لا عزاء لذباب قروب الظفرة الذين حاولوا التقليل من هذه الجهود ومن #باكستان وحاولوا إفشال المفاوضات خدمةً لحليفهم الابراهيمي وفي الاخير طاروا لايران ودفعوا المليارات من اجل ارضائها.
ولا عزاء ايضاً للجان المتحدة الاعلامية التي حاولت مراراً وتكراراً سرقة هذه الجهود ونسب الفضل فيها للدهاء السياسي والمخابراتي لبلدهم رغم انه سبق وذكرنا واكدنا اكثر من مرة انه ليس لهم أي دور في هذه المفاوضات واليوم رئيس الوزراء الباكستاني لم يذكر اي تواجد او جهود في هذه المفاوضات واتضح انه كله هبد اعلامي وهبد لجان وهذا يذكرنا ايضاً في هبد اللجان عن تواجدهم ودعمهم العسكري لدول الخليج رغم انه لم يكن لهم تواجد الا بكم طائرة فقط أرسلت للامارات وتم الإعلان عنها رسمياً من قبل الاعلام الإماراتي
انباء عن ان #الإمارات متورطة في بيع أعضاء بشرية بدعمها لاطباء كولومبيين يقومون باستئصالها من السودانيين بحماية ميليشيا #الدعم_السريع الإرهابية في #السودان ومن ثم إرسالها إلى الإمارات.
كما نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى القيادة الحكيمة في المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا لما قدمتاه من إسهامات كبيرة ودعم مؤثر أسهم في تهيئة الظروف اللازمة لإنجاز هذا الاتفاق.
Following intensive talks, we are pleased to announce that the Peace Deal between the United States of America and Islamic Republic of Iran has been REACHED. Both sides have declared the immediate and permanent termination of military operations on all fronts, including in Lebanon.
The official signing ceremony will be on Friday, 19 June in Switzerland.
We would like to thank the United States of America and the Islamic Republic of Iran for their commitment to finding a diplomatic solution to the conflict. We would also like to extend our sincere appreciation to our brothers in this mediation effort, the great leadership of State of Qatar, for their support in reaching this agreement. I would also especially thank the visionary leadership of Kingdom of Saudi Arabia and Republic of Türkiye for their immense contributions in this regard.
With the agreement now in place, mediators will facilitate a series of meetings this week. These pre-implementation discussions will lay the foundation for the technical talks and the official signing ceremony.
@realDonaldTrump@JDVance@SecRubio@SteveWitkoff@SEPeaceMissions@drpezeshkian@mb_ghalibaf@araghchi
من قام ينهش جنب أخوه و عضده
و ينهب عقاراته بأقل أسعاره
و من دس جاسوسه على قابوسه
و الجار منهو هدد إستقراره
و منهو يناور و الجزر محتلة ؟ 🇮🇷
و بعد المناور وقع إستثماره
ما يطأطئ رأسه لهذه الإساءات التي طالت ( مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين إمام المسلمين الملك ابن الملوك ) ويقبلها إلا ديوتْ خاين.
لما نقول سمع وطاعة في المنشط والمكره حنا نعنيها بأرقابنا وبالدم قبل اللسان وأهلا بالسجن إذا انه فدى مولاي سلمان بن عبدالعزيز.
#ملوكنا_خط_بالدم
عندما تُعلن الهيئة العامة لتنظيم الاعلام عن إحالة أحد المواطنين إلى النيابة العامة للاشتباه في مخالفته أحكام نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، ويتزامن ذلك مع رسائل واضحة وحازمة من وزير الإعلام بصفته المسؤول الأول عن القطاع الإعلامي في الحكومة، فإن دلالة ذلك تتجاوز الواقعة الفردية إلى تأكيد مبدأ راسخ مفاده أن السعودية دولة مؤسسات وسيادة قانون، وأن تطبيق الأنظمة لا يخضع للاعتبارات الشخصية أو الضغوط الإعلامية، وإنما يُدار وفق أطر نظامية وقضائية واضحة.
ومن الخطأ تفسير مثل هذه الإجراءات على أنها استجابة لضغوط مغردين أو حملات إلكترونية خارجية، أو التقليل من أهميتها بوصفها إجراءً استثنائياً. فحقيقة الأمر أن نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية يُطبّق منذ سنوات طويلة بكل حزم من قبل النيابة العامة والجهات المختصة، وشهدت المحاكم السعودية آلاف القضايا التي نُظرت بموجبه دون أن يُعلن عن أطرافها أو تفاصيلها. كما أن الإعلان عن بعض الإحالات أو الإجراءات لا يعني أن ذلك هو النهج المتبع في جميع القضايا، وإنما يخضع لتقدير الجهات المختصة وما تقتضيه المصلحة العامة.
والأجدر ببعض الدول الشقيقة، بدلاً من التقليل من شأن هذه الإجراءات النظامية، أن تتبنى نهجاً مماثلاً في ملاحقة من يستهدفون السعودية ومؤسساتها وقيادتها ومشروعاتها التنموية من أراضيها، خصوصاً عندما تتحول بعض المنصات الإعلامية أو الحسابات الإلكترونية إلى أدوات للإساءة والتحريض ونشر المعلومات المضللة.
والأخطر من ذلك أن تسمح بعض الدول الشقيقة بتمكين أشخاص يحملون الجنسية السعودية ويزعمون معارضة الدولة من اتخاذ أراضي تلك الدول منطلقاً للإساءة إلى المملكة وقيادتها ورموزها الوطنية ومشروعاتها الاستراتيجية. فهذا السلوك لا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا مع الأعراف المستقرة التي تحكم العلاقات بين الدول العربية، والتي تقوم على احترام السيادة وعدم السماح باستخدام الأراضي أو المنصات الإعلامية للإضرار بالدول الأخرى أو التدخل في شؤونها الداخلية
@SalmanAldosary سلمان السلام عليكم ..
هذا اساءة مباشر وواضحه لولاة الامر
لماذا لا يوجد محاسبة من الاماراتيين لتغريدات مثل هذا ؟
لماذا لا نرى محاسبة اماراتي واحد فقط ؟
نحن لا نتهاون تمام .. لكن ليه فيه تهاون من طرف الاخوه بالامارات ؟
איראן נצרה אתמול את האש מול ישראל לאחר שארצות הברית הסכימה להפשיר נכסים איראניים בשווי 3 מיליארד דולר, שהועברו בטיסה מאבו דאבי לטהראן - כך דווח היום (שלישי) בסוכנות ידיעות המזוהה עם משמרות המהפכה. על פי הדיווח, המסר האמריקני כלל גם ערובה כי ישראל תרסן את התקיפות בלבנון.
חלופת המסרים התבצעה אתמול על ידי משלחת קטרית, בעוד שהמטוס שנשא את הנכסים נחת הבוקר בנמל התעופה בבירה האיראנית, למרות הגבלות התעופה בשמי איראן.
חילופי אש התקיימו אתמול בין איראן לישראל בעקבות תקיפה ישראלית בדאחייה שבביירות - עד שבשני הצדדים הודיעו על נצירת האש.
ממפקדת החירום של משמרות המהפכה נמסר: "אנחנו מכריזים על השעיית פעולות הכוחות המזוינים, אך אם התוקפנות והרשעות יימשכו, כולל בדרום לבנון, צעדים חמורים ומרסקים הרבה יותר יהיו בדרך". לטענתם, "הירי לישראל היה בתגובה לתקיפה הישראלית בדאחייה".
KAN Israel News, citing an Iranian-linked news network, reports that $3 billion was transferred from Abu Dhabi to Tehran aboard a private Boeing 737.
According to the report, Iran agreed to halt direct attacks on Israel after receiving a U.S. message, delivered through Qatar, that Israel would refrain from further strikes in Lebanon.
The funds were reportedly flown to Tehran’s Mehrabad Airport aboard UAE Royal Jet aircraft A6-RJF, which was tracked traveling from Abu Dhabi to Iran.
At this stage, the flight itself was genuine (it happened during Irans airspace closure) and the presence of a UAE delegation in Tehran has been reported by multiple sources.
There is no independent confirmation that $3 billion was transferred or that such an arrangement was reached.
The $3B claim should be treated as unverified.
🚨 وكالة "كان" الإسرائيلية للأنباء
3 مليارات دولار تم تحويلها من أبوظبي إلى طهران
وتم نقل الأموال إلى مطار مهرآباد في طهران على متن طائرة "الجت الملكي الإماراتي" A6-RJF، والتي تم تتبعها أثناء سفرها من أبوظبي إلى إيران.