@ABDULMAJEEDFUL@Norahkafa التغريدة:
الاسم الأول فقط: صبا
اسم التخصص: محاسبه عامه
اسم الجامعة: القصيم - دراسه عن بعد
اسم المدينة: مكه
تاريخ بداية التدريب: لا يوجد تاريخ معين البدايه عند توفر الفرصه للتدريب
لديك خطاب تدريب من الجامعة: نعم
نتكاثر وتستمر الحياة عن طريق "نِصْفَي خلية"
شطر الاب - النطفة المنوية وتحمل نصف مورثات الانسان
تتميز بأن منها نوعين
نوع يحمل كروموسوم Y ويصبح المولود ولدا
ونوع يحمل X فتقول امها "إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ"
أما شطر الام فهي البويضة - وتحمل النصف الثاني من المورثات التي تحدد صفات الانسان
تتجلى قدرة الله سبحانه في عظمة خلقة بشكل رائع في آلية تكون الغدد التناسلية - المبيضين والخصيتين و في طريقة تكون وتجهيز شِطْرَي الانسان الذي سيٌخْلَق
بداية من الخصية - الاسهل شرحا
خصيتي الرجل تعملان بطريقة مختلفة تماما عن المبيضين
آلية تصنيع النطف المنوية في الرجل تستمر مادام هو حي يرزق
يبدأ التصنيع عند البلوغ ولا يقف الا عند الوفاة
تستغرق صناعة النطف فترة طويلة متوسطها ثلاثة أشهر
بمعنى ما ينزله الرجل اليوم هو ما بدأ تصنيعه منذ تسعين يوما
وراء كل خصية يوجد مخزن - انبوب طويل شديد الالتفاف والإلتواء يسمى "البربخ"
يتميز جدار البربخ بوجود عضلات تنقبض لحظة الانزال لأجل طرد كل "المُنتج الجاهز للإستخدام" والذي تراكم وتم تجميعه في البربخ منذ اخر علاقة زوجية
عند وصول النطف الى المهبل تبدأ الجيدة منها في الحركة لتسبح الى قنوات فالوب بحثا عن البويضة
ملخص الرجل؟ مصنع مستمر في العمل بطاقة انتاجية عظيمة - مئات المليارات من النطف طيلة حياته
المبيض؟
الاختلاف الجوهري هو فترة التصنيع وانتاج البويضات
حيث الرجل يصنع طيلة حياته - تتخلق بويضات المرأة لمدة وجيزة - ٤ اشهر تقريبا - وهي جنين في رحم امها
تبدأ تلك الرحلة في الاسبوع الخامس من الحمل (ما يعرف بأول الشهر الثاني) وتكتمل في نهاية الأسبوع العشرين تقريبا (ما يعرف بنهاية الشهر الخامس)
بعد ذلك؟ انتهى - لا توجد اي بويضات جديدة
ذلك رصيدها الذي سيكفيها طيلة حياتها
وكما يحدث عندما تقطف الفاكهة من اغصانها - تبدأ البويضات في الذبول ويتخلص جسم المرأة مما يعطب
بما ان المبيض قد بات مخزنا: الحرص الحرص شديد على البويضات الغالية
بدلا من رمي كل الناتج كالرجل - يتم اختيار مجموعة من البويضات شهريا - عددها حسب المخزون المتبقي - لتنضج واحدة فقط كل شهر
تخرج "البويضة الشهرية" من جٌرَيْبِها لتستقر في قناة فالوب تنتظر النطفة المنوية التي ستسبق الأخريات وتلقحها
بالتالي ملخص المبيضين؟
فترة تصنيع جدا محدودة يليها ترشيد عظيم للإستهلاك - و توفير لأجل الاطالة قدر الامكان
في النهاية؟
رزق الله الجميع الذرية الصالحة المعافاة من واسع فضله
كذلك جزء من عظمة الخالق سبحانه
كالعادة في المقالات المطولة:
أحتاج فعلا لدعمكم تشجيعا لأستمر
من يصل الى آخر المقال:
تعليقاتكم غالبة وان لم ارد عليها
اقتراحاتكم ثمينة وان شاء الله اتفكر فيها بعناية
اعادة التغريد؟ من افضل طرق دعم الكاتب
وكل عام وانتم بخير ورمضان مبارك مقدما
نصييييييحة فرغوا أنفسكم واسمعوا المقطع .
المقطع مدته ٢١ دقيقة اسمعووه لا يفوتكم مراح تشعرون بالوقت ..
من أجمل ماسمعت عن معنى التوكل و قوة اليقين و حسن الظن بالله❤️
يا الله !! والله تخرجون بعد المقطع بقلب آخر 🥺
عن النساء اللواتي يفتحن أبواب النهار قبل أن يستيقظ الضوء
اللواتي يقفن في المطبخ وهُن ما زلن يُصلين في قلوبهن ويُرددن الأذكار والدعوات
اللواتي يمسحن عن وجه البيت آثار الليل
ويضعن على المائدة ما يُشبه الطمأنينة
ويُجهزن طفلا لا يدري أن نهاره بدأ على أكتاف أُمّه...
عن المرأة التي تُراجع الدرس، وتُسرح خصلة الشعر وتُدقق بالضفيرة
وتلتقط الفوضى قبل أن تصبح فوضى
وتحمل هَمَّ اليوم كله في صدرها وفوق أكتافها
والتي لن يكتب عنها أحد...
عن التي تُدير اقتصاد البيت بأصابع متعبة
وتُوازن بين ثمن الرغيف وثمن الدواء
وتُؤجل زيارة الطبيب لأن فاتورة الكهرباء أسبق ...
وتُحول بقايا أمس إلى وجبة جديدة
وكأنها ساحرة تصنع ما لا تصنعه وزارات دول غارقة في الدين مُتخبطة بنقص الإيرادات .
عن قبلة تضعها على جبين طفل محموم
فتقيس حرارته بلا ميزان
وتُعطي قرار العلاج بلا شهادة
وتسهر الليل كله وهي تحاول أن تنتصر على الحمى
وكأنها جندية وحدها في معركة لا يرى بطولاتها فيها أحد.
عن التي تُصحح الإملاء، وتُسمّع آيات القرآن وتُناقش القصائد المُعقّدة بمُفرداتها ودلالاتها
وتجمع القدور، وتُرتب الأسرة، وتُلمّع الأرض
وتُخفي التعب خلف ابتسامة حقيقية
لأن التعب في عُرف الأمهات ليس عذرا بل قدرا.
*عن المرأة التي لا تطبخ لإنستغرام
ولا تشتري الثياب للفيسبوك
ولا تعرف طريق صالونات التجميل
لأن ما تبقى من المال يذهب إلى حذاء طفل أو دفتر أو دواء...
عن يد خشنة لم يمسّها كريم الترطيب
لأن نعومة اليد ليست أولوية أمام احتياجات البيت.
العالم يُصفق لمن يصرخ
للذين يصنعون ضجيجا حول أنفسهم
أما نمل البيوت فيعمل بصمت ...
يجمع مؤونة السنة ولا يُسمع له صوت
ويظل أساس الحياة كلها
بينما يتصدر المشهد ضفادع كثيرة
لا تملك سوى النقيق....
عن سلال الغسيل الممتلئة
لأن الأم لا ترضى أن يخرج طفلها بثياب غير نظيفة
وعن المجلى المُكوّم بالأطباق والأكواب
لأنها ترفض أن يأكل أولادها ما يُطفئ الجوع فقط
وعن الألعاب المبعثرة والمُكعّبات الصغيرة
لأنها تُصر أن تبقى الطفولة في مكانها
لا في الصور المُصفحة.
عن الصوت المبحوح
والأعصاب التي تتآكل كل مساء
والظهر الذي يئن دون أن يشتكي
لأن هناك يوما جديدا ينتظرها
ولا أحد سيقوم مقامها إذا تعبت...
عن النساء اللواتي ينسين أعياد ميلادهن
ولا يُسافرن إلى المنتجعات
ولا يشترين عطورا باهظة
لأن حياتهن مشغولة بما هو أهم
والزمن كله يتكئ على أكتافهن...
أدري أن الكلمات لا تُعالج وجع الظهر
ولا تُعيد الرطوبة إلى يدين جففتهما مسؤوليات لا تنتهي
ولا تُمحو آثار السهر تحت عيون متعبة
وأدري أن كثيرات منكن لن يجدن وقتا لقراءة نصّ لكاتبة مثلي
لأن الحياة تُثقل الرُكَب ...
لكن كتبت هذا لأجل الاعتراف
لأنكُن أساس العالم الذي يتظاهر بأنه لا يعرف فضلكن
لأنكُنّ الجيش الوحيد الذي يُطلب منه أن ينتصر كل يوم
ولا يُسمح له أن ينهزم حتى تستمر الحياة...
أنتن بطلات العالم الحقيقيات
اللواتي يُمسكن الأرض من أطرافها
كي لا تنهار ...
سلاما لكُنّ سلاما وألف سلام ..
"الله جل في علاه -مُسبّب الأسباب-، بيده كل شيء، وهو على كل شيء قدير، إذا قال "كن" يكون، فلا يغرنك انعدام الأسباب، وتيه السبل، وانغلاق المخارج، هي بيد مدبّر الأمر ومالك الملك، فوّض له ما أهمّك؛ يتولاك ويكفلك.."