شرح الحديث:
الدُّعاءُ هو العِبادةُ، وقد علَّم النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أُمَّتَه كثيرًا من الأدعيةِ وبيَّن فَضلَها وثوابَها. وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن دُعاءٍ من الأدعيةِ له فضلٌ كبيرٌ، حيثُ يقول: "من قالَ: رضِيتُ باللهِ ربًّا"، أي: قَنعتُ بأنَّ اللهَ تعالى هو الخالقُ والسيِّدُ والمالكُ والمُصلِحُ والمربِّي لخلقِه والمدبِّر أُمورَهم، ولستُ بِمُكرَهٍ على ذلكَ بل أنا راضٍ به، "وبالإسلامِ دينًا"، أي: وكذلكَ رَضيتُ أن أدِينَ بدينِ الإسلامِ عمَّا سواهُ من الأديانِ، "وبمُحمدٍ رَسولًا"، أي وكذلِكَ رضيتُ بِمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رَسولًا مِن اللهِ مخالِفًا مَن عاندَ وكفرَ بهِ؛ "وجَبتْ لهُ الجنَّة"، أي: إنَّ مَن يقولُ هذا الدُّعاءَ، كانَ حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجنَّةَ.
نعلم يقيناً أن النبي ﷺ قالها، ونعلم يقيناً أنها خير من الدنيا وما فيها، ونغفل عنها، أو عن الإكثار منها.
قالﷺ: " لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
#صحيح_مسلم
قلها مئة مرة، أو مئتين، أو أكثر أو أقل، واعلم أن من أمارات التوفيق والسعادة أن لا تغفل عن الإكثار منها.
ولا بأس بأن يستعين أحدنا بسبحة أو خاتم التسبيح للضبط .
#الأذكار_اليومية_المئوية