عدتُ للكتابة
عدتُ
وورقي أبيضُ كقلبي بعد العاصفة
القلمُ يرتجفُ قليلاً، ثم يبتسمُ
كأنّه يقول:
«أخيرًا.. رجعتَ لي»
كلمةٌ.. فكلمةٌ
تتفتحُ الروحُ من جديد
مثل وردةٍ ظنّت أنّ الشتاءَ انتصرَ عليها
فإذا بها تُزهرُ في أولِ نسمةٍ صادقة
عدتُ للكتابة
فالكتابةُ عادتْ لي. ❤️
النضجُ ليسَ في السنين،
بل في أن يسقطَ ورقُ الغضبِ بهدوء،
ويبقى الجذعُ صامتًا يحملُ الثمر.
هو أن تبتسمَ للجرحِ القديم،
وتشربَ مرارتهِ حتى يصبحَ عسلًا في صدرك.
هو أن تحبَّ الهدوءَ أكثر،
وتتركَ العاصفةَ تمرُّ…
دون أن تهزَّك.
🪴🖤
أنا نواف.. ..!
أحب القلوب النقية
اللي مثل الماء الصافي، لا تملك غدر ولا خديعة
قلب يضحك بصدق، ويبكي بصدق
يحب بلا حساب، ويعطي بلا انتظار.
أبحث عن نقاء في زمن القلوب السوداء
فإذا لقيت قلباً صافياً.. أسكنه روحي
يا طيبة القلوب النقية.. أنتم دوائي
في دنيا مليانة زيف.. أنتم سر سعادتي.
@D99___ الصبر جميل.. ولو طال شوي
يزرع في القلب ورداً ما يذبل
يُسكت الألم، ويهدّي العاصفة
ويفتح أبواب الفرج على مصراعيها.
من صبر.. نال
ومن استعجل.. خاب
الصبر مفتاح الراحة، ودواء الجراح
فاصبر يا قلبي.. فبعد العسر يسر قريب.
الاكتفاء نعمة ما تُشترى بذهب
قلب يقول “كفاني” فيسكت الطمع
لا يجري وراء الوهم ولا يحزن على فات
يجلس في ظل رزقه.. شاكراً.. مطمئناً.
من اكتفى عاش حرّاً ولو كان في كوخ
ومن طمع صار عبدًا لكل ما يرى
فيا قلبي.. كن قانعاً فالقناعة راحة
والاكتفاء جنة في الدنيا قبل الآخرة.
نحتاج من يقول !
أنا هنا..
حتى لو صوتك خفيف ما يسمعه أحد
أنا هنا..
أمسك يدك في الظلام وأقول لك: لا تخاف.
أنا هنا..
لما يجي التعب ويثقل الروح
ولما يصير الضجيج أكبر منك
أنا هنا..
قلبي مفتوح ويدي ما تنفك.
في صدر المدينة يعلو الضجيج
كأنه بحرٌ من الصوت يغرقني
أبواق.. صراخ.. خطوات.. أنفاس
تسرق السكينة وتترك الروح وحيدة.
أبحث عن صمتٍ يشبه قبلة الأم
لكن الدنيا صارت ضجيجاً بلا نهاية
فأغلق عينيّ.. وأسمع نبض قلبي
هو اللحن الوحيد الذي ما زال يفهمني.