فكرة الشرذمة والتدويل والتقطيع التي مرت بها الأمة الإسلامية في القرنين الأخيرين لم تقتصر على كيانات سياسية، بل وصل الغرب في التقسيم إلى عقول أبناء الأمة على حساب الدين والأخوة، ولا داعي للشرح أكثر، فمثال الأرض المقدسة ماثل أمامنا منذ عقود
زوج من الأحذية الناعمة التي لا تذكر فلسطين ولا تروج لها إلا بكل سوء،زعموا أنهم يظهرون نساء فلسطين،ولكنهم لا يصفون إلا نسائهم وكل من داهن الغرب وشاكله وطبع معه،أما نساء فلسطين - وغزة على وجه الخصوص - فمكانتهن وصفاتهن معروفة وأعلى بمراحل عديدة من القذارة التي يروج لها هذان الناعمان
عندما أراد العلمانيون والملحدون نقل العلمانية والإلحاد إلى ديار المسلمين، لم يتعبوا أنفسهم بالقدر الكافي لمنع نسخ المصطلحات والمفاهيم المسيحية، فلا يوجد لدينا بابا ولا فاتيكان ولا رجال دين بالمعنى الكنسي ولا كهنوت خاص بهم، ولذلك سقطوا مجتمعيا من قبل أن يبدأوا أساسا
عقلية الملحد العربي ليست عقلية نقدية وبحثية كالملحد الغربي على سبيل المثال، بل مجرد سخرية و��راخ واستهزاء، والسبب هو أنه يعلم تمام العلم بأنه إن فكر واستخدم عقله سيجد خلاف اعتقاده، ولكنه مجرد دابة تريد التنصل من الحقيقة والاستمرار في المعيشة الحيوانية بلا هدف كونها راقت له
عند القراءة في سيرة سيدنا معاوية، تجد أنه ليس مجرد حاكم أو والي على منطقة من العالم، بل هو مؤسس دولة الإسلام الفعلي، سواء من ناحية بناء الدولة كتنظيم إداري أو حضاري أو عسكري
أما ما حدث بينه وبين الإمام علي، فتلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم، وهو في النهاية ليس معصوما
عندما تطلب مني اتخاذ قيم ومعايير دولة سمحت لرجل أبيض قتـ.ـل 9 سود بأن يطلب وجبة وهو في طريقه لقسم الشرطة، بينما في نفس تلك الدولة طلب رجل أسود أن يتنفس ومنع من ذلك كمعايير وقيم عليا يحتذى بها، هل أنت تهزأ بي؟!
عندما تنظر لحد الردة في دولنا اليوم، من الطبيعي أن تستبشع إعدام شخص لمجرد حريته الشخصية، لأن الدول القومية لا تقوم بمبدأ الولاء للدين، أما إن كانت كذلك، فهي لن تبدو إلا مثل الدول التي تعدم شخصا لخيانته لبلده
فكرة تغيير الولاء من الدين للوطن ليست سطحية، وهذا مثال على أحد أجنداتها
مما يميز الإسلام عن سائر الملل هو كونه يعترف بالشرائع السابقة له،فهو يقول أن العهد القديم والجديد كانا صحيحين، وكذلك ما سبقهما من الشرائع،ولكن تم تحريفها
هذا يجعل من قول الإسلام ��أنه استمرارا لرسالة الله للناس من آدم حتى محمد عليهم السلام،وليس دينا منفصلا جاء لينكر ما سبقه منطقيا
أصبح توفر الهاتف لدى الجميع يعني لدى البعض أنهم يملكون حق التواصل في أي لحظة وبدون مقدمات مع توقع الرد في نفس اللحظة وبدون مراعاة لظروف الناس، ليس الكل يستطيع الحديث مع الكل لساعات متواصلة، وليس الجميع يملك الحق في لوم الجميع على عدم الرد بسرعة
من المزري والمخجل هو وصف كل ما يحدث للأمة بأنها مبالغات وتهاويل و"نظريا�� مؤامرة" ، إنها ليست نظريات، بل هي مؤامرات فعلا
أليس تكالب الغرب أجمع على الأمة واحتلالهم لها - وإن كان غير مباشر - مؤامرة؟
إن لم تكن هذه مؤامرة، فما هي المؤامرة أصلا؟!
هؤلاء وأمثالهم من المتشبهين بالنساء لا يسمع لهم إلا كل جاهل، فمظاهرهم توحي حقيقة ما يقدمونه من رذالة ودنائة وتلوث سمعي، عداك عن ما يجري في حفلاتهم من مصائب تبدأ ولا تنتهي إلا بمصائب أخرى
مجرد حثالة رويبضة لم يصعدوا لتلك المكانة إلا بعد استشراء الجهل والتخلف في مجتمعاتنا للأسف
الشك والبحث والتفكر هي صفات مطلوبة في الإسلام إذا ما كانت تؤدي إلى اليقين والاقتناع والتأكد، أما الشك لمجرد الشك والقول بأنه لا يوجد حقيقة،وأن كل حقيقة هي نسبية وغير ثابتة فهذا ليس إلا مجرد جدال فارغ لا هدف منه،فكرة نسبية كل شيء وعدم وجود الحقيقة المطلقة مأخوذة من الغرب بنسخ واضح
العقلية التي يفكر بها من يستهلك المنتجات المقاطعة مثيرة للقرف والاشمئزاز، فهو يفتقر لأدنى مستويات الرجولة، إذ أنه لا يستطيع إمساك بطنه عن وجبة عابرة، ولديه أعلى مراحل البهيمية، إذ أنه دابة تدب حيث كان الطعام، فإن كان يزعم بأن المقاطعة اختيارية، فكذلك الرجولة والبشرية اختياريتان
معلومة عالسريع: هل تعلم أنك لو أردت حضور جنازة كل طفل استشهد في غزة، فستذهب كل يوم لمدة أكثر من 53 سنة متواصلة؟
قريت المنشور؟ كمل عاللي بعده عادي ما بتفرق معك
من كان سعيدا يفرح لنجاح غيره، ومن كان متعلما يشارك علمه مع غيره، ومن كان جميلا يستطيع مدح غيره، ومن يثق بنفسه يساعد غيره، أما من بداخله فراغ، فيحاول جرح غيره والتقليل من إنجازه ويغتابه أمام الناس كي يملأ ذلك الفراغ الذي لديه
الغموض الزائف والحزن المصطنع والكآبة الكاذبة لا تصنع شخصية جذابة فعلا، بل تقدم للناس سطحية واضحة، وأن الشخص ليس لديه شيء يقدمه، ودور الضحية الدائمة لا يدل إلا على الضعف، ليست المشاكل هي التي تميز الإنسان، بل طريقة تعامله معها، فهمتوا يا ملك الظلام وأميرة الأحزان؟
الفرق الواضح بين الاستعمار الأوروبي الغربي - القائم حتى اليوم - والتوسع الإمبراطوري السابق له - ويشمل الإمبراطوريات الإسلامية - هو أن الاستعمار يحمل الأراضي إلى مصانع ضخمة لا تفيد سوى المستعمر، واستعباد الشعوب ومحوها تدريجيا، وابتكار منظومة قان��نية وإعلامية لشرعنة وتبرير الجرائم
وضع الأمة اليوم لن ولم يكن وليد اللحظة،بل حصاد عقود من الهيمنة الأخلاقية الغربية على أنظمة الإعلام والتعليم
صارت المواد الإعلامية لا تروج إلا لكل قبيح،والمؤسسات التعليمية قفلت عن دورها التربوي والديني وانحصرت في الع��وم الدنيوية بصورة علمانية مفرغة من سياقها الديني، فدجنت الشعوب
عندما بدأ الاستعمار الغربي لم يكن حربا عادية، ففي أول 40 عاما منه هزموا في معظم معاركهم بحكم قلة عددهم،ولكنهم استخدموا الحرب البيولوجية كوسيلة قذرة ودنيئة للاستحواذ على الأراضي والموارد، وعندما لم يبقى سوى 10% من السكان الأصليين،حاربوهم وأقاموا حوالي 500 معاهدة سلام،تم خرقها كلها