ربّ اجعلني من عبادك الذين إذا أرادوا أمرًا فتحت لهم الأبواب
وهيّأت لهم الأسباب .. بعزّتك التي لا تغلب وقدرتك التي لا ترد، اصلح لي شأني كلّه، واجعلني في معيتك وحفظك.
"إذا أراد الله لك خيرًا، جنّد كُل من على الأرض لينالك هذا الخير، وإذا أراد الله منعك من شر، سخّر كل من على الأرض ليحميك منه فلا تخف واطمئن، فأمرُ الله نافذ بكلّ حال"
مبارك عليكم الشهر، جعل الله دخوله عليكم، دخول الخير والبركة، وتبديل حالٍ لأفضل حال، جعلكم الله في زيادةٍ ونعيم في كل عام، وبلّغكم الله به ساعة بشرى واستجابة، تسرّ قلوبكم، وتقرّ بها أعينكم.🤍
اللهم اني شغوفُ لَمشيئتك التي لايعلوها شيء ، أتوق للمس حكمتك ، في الخير المخبوءُ لي ، اجمعني بالمستحيلات التي حسبتها كذلك في أيامي الشّداد ، اللهُم اغِفرلي ثم أرزقني.
«الحمدُ لله الذي قدَّر كُلَّ شيءٍ فأحسَن قدرَهُ، وابتلى الإنسان بما يَسرُّهُ وما يَسوؤه؛ ليُحسِنَ في الحالتين شُكرَهُ وصبرَهُ، فلهُ الحمدُ في الأولى والآخرة».
⏪️ هذة الصورة التقطت سنة 1977 لممرضة تدعى ( سوزان باركر) عمرها ٢٠ سنة تحمل طفلة رضيعة ٣ شهور ( أماندا) تعرضت لحروق من الدرجة الثالثة فقد وقع عليها الماء المغلي ، الطفلة كان وضعها سيء جسمها مليء بالحروق وكانت ملفوفة بالشاش، الممرضة طبعا قدمت لها رعاية كبيرة وبقيت تحتضنها اكبر وقت ممكن للإطمئنان ورعايتها .. التقطت لها هذه الصورة .
وبعد اكثر من 38 سنة اماندا رغبت أن تتعرف على تلك الممرضة التي أنقذت حياتها... وطبعا بعد هذه المدة كان يصعب تواصلهما ولكن اتت أكبر مزايا السوشيال ميديا.. بدات أماندا بكتابة هذا البوست :
"هذه صورتي مع ممرضتي عندما كنت رضيعة أُعالَج من حروق من الدرجة الثالثة عام 1977. حاولت كثيرًا أن أتعرف عليها لكن دون جدوى، فهل تساعدوني، فأنا في شوق أن ألتقي بها، وأتحدث معها"
البوست بدأ ينتشر على مواقع التواصل الإجتماعي إلى أن إستطاعت الوصول إليها وفعلا رتبت معها موعداً وتقابلتا في نفس المستشفى حيث تقابلتا فيها أول مرة من ٣٨ سنة واعتنت بها أثناء مرضها
وكما قال أفلاطون: "الخير الذي تزرعه في غيرك، إنما تزرعه في نفسك."
سِعة الأرواح في التخفف من كل مايعكّر صفو المزاج، أن يعتزل ما يؤذيه من علاقات سامّة، وأخبار لا تعنيه، أن ينشغل بكل ما يرتقي به، ويعزز سكينته واستقراره النفسي.