عشر سنوات مرّت على اعتقال الشيخ #عبدالعزيز_الطريفي منذ أبريل 2016، دون أن يُعرض على محاكمة، لا لذنب سوى صدعه بكلمة الحق ومطالبته برفع الظلم، وسط أنباء متواصلة عن تدهور حالته الصحية وإهمال طبي متعمّد. نطالب بإطلاق سراحه.
ما أوخش هذا العدو الصهيوني!
استغل انشغال العالم بالعدوان على إيران، وأغلق معابر غزة.
العدو الصهيوني أستكثر على أهل غزة أن يشبعوا الخبز والزيت، بعد أن ارتضوا الخيام، وتعايشوا مع الظلام، وتحملوا الإجرام،
فجاء القرار الصهيوين بتجويع أهل غزة مرة ثانية.
واحسرتاه
أسواق غزة تتوجع!
@FadelSoliman الحكمة والعبرة هي توعد الظالم الأقوي وهو أمريكا وترمب هنا وليس استخلاص العبرة من الضعيف الذي وقع عليه الظلم وكان أحد أسباب ماحاق به موقفه المناصر لغزة وفلسطين بالإضافة لنفط بلده
رابط لتنزيل رسالة الماجستير التي كتبها الشهيد #أبوعبيدة (حذيفة الكحلوت) بعنوان: "الأرض المقدسة في اليهودية والنصرانية والإسلام". https://t.co/jS7aLCHsCJ
هذا صاحب العبارة الخالدة:
"بشار الأسد قتلنا، أشو عملنالو؟"
لم تُمحَ من الذاكرة يومًا .. واليوم يعود شابًا ويقف أمام الرئيس السوري أحمد الشرع والحضور ليحكي قصته، فيبكي الجميع.
الحمد لله على تحرير سوريا 💚
عذراً أخي العزيز @melhamy
ــــــــــــــ
لم أود أن أختلف مع أخي الدكتور محمد إلهامي علي وسائل التواصل، خاصة وأن المتصيدون من خصوم المقاومة والمتربصون بأمتنا انهالوا كالضباع يحاولون النيل من الطوفان ومنجزاته، مستندين إلى تأويل و اجتزاء متصيد من حديث أخي إلهامي.
لكن رغم ذلك ولأجل ذلك، فإن ما طرحه الدكتور إلهامي يحتاج إلى مراجعة، وطالما أنه أذيع في بودكاست منشور، فمن الواجب نقـده في بوست منشور أيضاً.
عند تناولنا لمسألة طوفان الأقصى علينا أن نفكر في عدة مسائل:
- لماذا قام الفلسطينيون بطوفان الأقصى.
- ما حدث بعده خلال عامين، كان خطأ من؟
- كيف يجب علينا أن نفكر ونتناول مسألة الطوفان.
- هل أدى الطوفان نتائجه علي مستقبل القضية، ومستقبل الكيان.
بداية :
لا يمكن أن نحاكم الطوفان باعتباره عملية عسكرية، أو حدث تكتيكي، ولا حتى باعتباره قرار اختياري.
هناك العديد من "المغالطات المنطقية" التي بني عليها طرح أخي الدكتور إلهامي، وأظن أن الاسترسال في البودكاست، وتدحرج الأفكار بعفوية، يبدو أنه أخذ العبارات في سياق أبعد من القصد، ولو أنه أعيد، أو أُعِدَّ له، أظن أنه كان سيسير بشكل مختلف.
* أحد هذه المغالطات المنطقية ما ذُكِرَ عن أن "الفلسطينيون تصوروا أن بإمكانهم تحرير فلسطين وحدهم" !!
من أين جائت الفكرة بأن الفلسطينيون يتصورون قدرتهم أو مسئوليتهم عن تحرير فلسطين وحدهم ؟ .. من قال أنهم خرجوا يوم 7 أكتوبر لتحرير فلسطين ؟! كيف نتصور أن قادة الطوفان كانوا يخططون لفتح فلسطين بجيش من 1000 مقاتل ؟! أين المنطق في هذا الطرح ؟!! قطعاً ويقيناً لم يكن الطوفان عملية لتحرير فلسطين، ولم يكن قادة المقاومة يرون يوماً أنهم سيحررون فلسطين وحدهم أو أن دورهم هو تحرير فلسطين وحدهم ! كيف نبني حكماً علي افتراض نحن تخيلناه من العدم ؟!
قد يكون الطوفان راهن تكتيكياً علي إشعال احتجاجات في الداخل 48 والضفة، ولم تحدث، ولكن هذا مازال في الإطار التكتيكي ولم يكن ليغير كثيراً في مسار المعركة الكبير، ولا في قرار المعركة.
1- الطوفان كان عملية محدودة بـألف مقاتل ، بينما كانت تمتلك المقاومة حوالي 40 ألف مقاتل، هذا يأخذنا للإجابة علي فكرة "لماذا قام الفلسطينيون بالطوفان" ؟
كل ما صدر عن المقاومة وقادتها في الفعاليات العامة والخاصة يتحدث عن عملية لوقف مسار التطبيع وإجهاض سيناريو تجاوز القضية الفلسطينية وإنشاء مشروع شرق أوسطي أمني ينهي القضية الفلسطينية والمقاومة، ويفكك المشروع بتوافق عربي عالمي، والطوفان بهذا يكون ضربة استباقية حتمية.
فكيف نقول أن المقاومة لم تحسب حساب الوضع العربي ؟! في حين أن الطوفان أصلا جاء لأن الوضع العربي كان ينذر بخطر أشد، بالقطع لم تتأمل قيادة المقاومة من الجيوش العربية أن تتحرك، وقد جربت المقاومة حكام العرب فيما هو أهون من ذلك وخذلوها سابقاً، ولا انتظرت من الشعوب العربية أن تزيح حكامها ،، بل إن الطوفان جاء كعملية حمائية استباقية مبنية علي معلومية أن الوضع العربي بائس بالدرجة التي تسمح بمرور مشروع تفكيك القضية الفلسطينية دون ضجيج يذكر ودون مناعة تحصن.
2- قام الطوفان ، وحقق معجزة عسكرية وأنهى مسلمات كثيرة كانت تتعلق بقوة الجيش والدولة الصهيونية، وجاء الصمود بعده ليرسم لوحة أكثر عظمة وإعجازا ويهدم ما تبقى من أساطير. ... في المحصلة، هل حقق الطوفان أهدافه ؟
بداية كيف نحدد أهدافه ؟
من فم سيد الطوفان : "سنأتيكم بطوفان هادر، يعزل إسرائيل عزلاً شديداً ويضعها في مواجهة إرادة العالم كله" .. هذا ما صرح به وكرره صاحب الطوفان ومخططه بشكل واضح ومحدد قبل عام من الطوفان وأكثر، فكيف نتقول عليه وأنه قام بالطوفان لتحرير فلسطين متجاهلاً ميزان القوة ؟!! كيف لنا جميعاً بعد أشهر من الحيرة والتوهان فقط لمحاولة استيعاب ما حد في الطوفان، أن نتحدث بهذا اليقين عن شيء خطط له أصحابه لسنين، وأعدوا له أقصى وسعهم، وشاوروا وفكروا و استخاروا وصبروا ونسقوا وقيموا وقرروا وهم يعلمون بهذا أنهم يكتبون شهادة وفاة كل واحد منهم؟.. ثم نأتي نحن لنقول "لم يدركوا ميزان القوة" ؟!!! بينما إذا سألنا طفلاً في الإعدادية قبل وأثناء وبعد الطوفان سيحدثنا عن خلل ميزان القوة، وخذلان العرب والعالم، فكيف يغيب هذا عن أصحاب المشروع ؟!! بالقطع لم يغب عنهم،. بل إن هذا الخلل في ميزان القوى، وهذا الخذلان هو ذاته سبب الطوفان .. المفهوم الراسخ في العقل الاستراتيجي للمقاومة كان دائماً "قوة الضعف في مواجهة ضعف القوة" يدرك الفلسطيني أن قوته في ضعفه، فالمقاومة في فلسفتها تعتمد أصلاً علي الخلل في ميزان القوة.
هل تصور قادة الطوفان أن الجيوش العربية ستتقدم ؟ بالطبع لا .. أن أنظمة التطبيع ستهب لنجدتهم ؟ بالطبع لا .. أن الشعوب ستنتفض لتخلع حكامها العملاء وتنقذ غزة ؟ بالطبع لا ... لكننا نحن "كقوى حية" في المنطقة كنا بالضعف الذي حتى لم يمكننا من فهم الطوفان و الاستجابه له في الميدان المناسب، فنريد أن نحملهم هذا المستوى من الوهن التي وصلنا له !؟ نحن لسنا فقط عاجزين عن قيادة ضمير شعوبنا أو حتى الرأي العام في بلادنا، أو التأثير العملي علي أي جبهة، نحن حتى عاجزين عن استلام رسالة الطوفان وقراءتها !! ومازلنا بعد عامين غارقين داخل الصندوق الذي حاول الطوفان إخراجنا منه "ونجح مع بعضنا" ... ثم نأتي لنقول أن قادة الطوفان لم يحسبوا حساباً ... وكأننا حتى نأبى أن نتركهم يرحلوا مخذولين بسلام !!
ـــــــ
عدد من التصورات التي أجد أنها تسبب خللاً في تناول الطوفان:
- غالب المتحدثين والمتناولين لمسألة الطوفان، لا يعطون وزناً أو التفاتاً "أو علماً ربما" بعمق التأثير السيسيولوجي الذي أحدثه الطوفان في عمق المجتمع الصهيوني، وحجم المأزق الوجودي الذي يواجه الكيان في المستوى الإبستمولوجي أو الماكرو استراتيجي في بنية مشروعه، لا أتحدث هنا عن أزمة علي المدى البعيد، بل عن أزمة آنية حاصلة ومتفاعلة، وهذا الجانب هو أحد أعمق الأمور التي كان يدركها السنوار ورفاقه، ولم يدركها حتى الآن كثير مما يتعاملون مع الكيان من نافذة الأخبار وصفحات الترجمات العبرية.
- من التصورات أيضاً هي المتعلقة بالتأسيس التقليدي الكلاسيكي لتصور المعركة المنتظرة للتحرير ، تعريف التحرير ، والتأثر بتمثُّل ذهني محدد لمعركة التحرير، هو الذي يأسر المتحدثين والمهتمين والمناصرين في زاوية محددة، تجعلهم دائماً متعلقين بالأسباب التقليدية ، مثل "تحريك الجيوش" ، "الوحدة العربية كمدخل للتحرير" ، "التخلص من الأنظمة العميلة أولاً قبل التحرير" ، "التحرير من خلال كسر إسرائيل عسكرياً بالمواجهة النظامية" ....
العديد من التصورات الكلاسيكية التي تجعلنا أسرى لمسارات محددة تؤدي للقدس.
أحد أهم نتائج الطوفان الواجب استخلاصها، هو وجوب خروج النخب العربية المناصرة من أسر التصورات التقليدية لمعركة التحرير وطريقها، الطوفان أصلاً كان فعلاً فكرياً وتقنياً وعسكرياً واستراتيجياً خارج الصندوق، ويخاطب الخيال، ويستهدف تنشيط خيال المهتمين بالتحرير، فإن كانت النخب العربية والمفكرين والمؤثرين ، بعد عامين من الطوفان ، مازالوا أسرى للتصور الكلاسيكي للتحرير، فهذا تجسيد لأحد إخفاقاتنا بعد الطوفان .. أننا لم نحسن استلام رسالة الطوفان بعد.
وأننا بحاجه أن نفكر ونتدارس، ونتعلم ونرصد ونخطط، أكثر مما نتكلم ونحاسب ونقيم الطوفان، لأن ما يفوتنا أكثر بكثير مما ندركه.
هناك بعض الجوانب في المعركة كمثال (التقنية - الاستخبارية - السيسيولوجية) التي يمكن أن تغير بإدراكنا لها نظرتنا للصراع كله، ولمستقبله، تحتاج لأن نلتقي، وأن يلتقي المختصون، ويتدارسوا ، ويضعوا جهودهم ، من باب إحسان استلام رسالة الطوفان والوفاء له.
أما أن نتحدث عن "ميزان القوى" وعدم تقدير الموقف العربي ، وعدم حساب النتائج ونحاسب الطوفان بالورقة والقلم علي خريطة قديمة .. فهذا يعني أننا مازلنا منفصلون عن الطوفان كحدث وجودي تأسيسي ونداء مكتوب بالدم يستوجب حسن الاستلام وحسن النفير، وأننا مازلنا غارقون في الطوفان كحدث تكتيكي ميداني مربك ومفاجئ لنا.
هذا ما يسعه الوقت ويتحمله القراء ، وللحديث بقية.
وأكرر اعتزازي بأخي الدكتور محمد إلهامي، ودعوتي لمناقشة أكثر عمقاً.
تحياتي لجهودك وجهود كل المستجيبين لنداء الطوفان.
عز الدين
أنظمة الحكم في بلادنا لم تنجح إلا في كبتنا وقهرنا والسيطرة علينا..
بلادنا معهم في سفول وانهيار دائم..
ليس لهم نصر واحد على الأعداء، وخذ وقتك في التفكير وتأمل!
مهما كثرت الثروات والموارد والنفط والغاز والمعادن، زاد الفقر والغلاء والحاجة..
ما كان في بلادنا من دين وأخلاق وعفاف مزَّقوه وأخربوه بما مَكَّنوا له من الإباحية والإلحاد والفساد..
حتى صار الفرار من بلادنا أملا يُضحي له الناس بأموالهم وأنفسهم!!
وحتى صارت الحدود العربية لعنةً جغرافيةً لا حل لها (وسل أهل غزة يخبروك عن معنى: لعنة الجغرافيا)
كل شيء في بلادنا ينقص وينضب، إلا السجون والقصور.. هذه فيها خيرة الناس، وتلك فيها شرار الناس!!
{أولئك حزب الشيطان}
اعتقال شقيقي الثالث واقتحام منزل أمي وتدمير محتوياته بالكامل وتغريب اخوتي المعتقلين السابقين إلى سجون بعيدة لتصعيب الزيارة على الأهل، لا نرجوا شيئاً من أحد ولا نطلب عوناً فالأمر كله بيد قاصم ظهور الجبارين وهو المستعان وعليه التكلان.
يبدو هجوم ترامب على حماس كأنه تدخل غير منطقي من الرئيس الأميركي بنفسه في قضية فرعية تتوسط فيها بلاده، لكن الحقيقة هي أنه ارتضى أن يقوم بدور رئيسي حان وقته في حملة الضغط للحصول على تنازلات جوهرية من حماس تتجاوز الملفات الخاصة بوقف إطلاق النار.
كل المفاوضات منذ بدايتها هدفت للوصول إلى هذه المرحلة القريبة من الاتفاق، ثم افتعال أزمة لرفع مستوى النقاش الى إنهاء الحرب بالكامل، ولكن بطريقة تضمن تحقيق المطالب الإسرائيلية الأميركية بسرعة ودون تكاليف. ما سيطرح بعد موجة تهديدات ضد حماس، سيتضمن الأفراج عن جميع الرهائن ونزع سلاح حماس ونفي قادتها، ومقابل ذلك ليس هناك أي خطة لإدارة غزة أو اعمارها أو اغاثة السكان فيها، ودون أي ضمانات بعدم تهجير الناس هناك. ترامب اتفق مع نتنياهو على إنهاء الحرب، ولكن من خلال خدعة التفاوض على اتفاق مؤقت واستهلاك الوقت واللعب على أعصاب الغزيين المرهقين بالحرب والتجويع ، ثم قطع كل شئ، واتهام حماس كسبب للخلاف، قبل استئناف التفاوض لحسم كل شئ دفعة واحدة.
هذه هي المرة الثانية التي يتدخل فيها ترامب بشكل شخصي كأداة دعائية لمساعدة إسرائيل ، وقد فعل ذلك من قبل حينما كان جزءا من حملة التضليل للحرب ضد إيران.
تصفية المقاومة الفلسطينية هي أبرز ملامح مخطط التسويات القادم. خلال الحرب على غزة، ثبت استحالة ذلك، وتكاليفه المرتفعة، لذا سيجري ترحيل الأمر لمرحلة التسويات والتطبيع المتوقعة خلال هذا العام، وهو مخطط سيفشل أيضا. هذا الصراع لن يقدر له أبدا أن ينتهي بالأمنيات ولا بالقوة القاهرة أو بالتسويات وتسويق إسرائيل من خلال التطبيع. هذا الصراع سيبقى مشتعلا مادام الشعب الفلسطيني لم يسترد حقوقه في وطنه، ومن رحم مأساة اللاجئين سيظهر على الدوام من يقاوم ويدفع عن نفسه المهانة والذل بغض النظر العناوين والرايات. ذلك قدر مطلق، وسواه أوهام. لا نجاة لأحد ما دام الظلم وانتشر.