{واجنبني وبني أن نعبد الأصنام}
هذا ليس دعاء لرجل مسكين لا يعرف التوحيد ولا الشرك قليل علم يخشى الوقوع في شرك بواح لا يجادل فيه اثنان
هذا دعاء نبي الله ورسوله إبراهيم أعلم وأتقى وأنقى بشر في زمانه
واليوم يأتيك سفيه تعلم كلمتين ثم يقول "لا تحذرونا من الشرك فنحن ��سلمون بالفطرة"!
@Iamcryingnow69@Ice_Ninja5 ياخي هذي في العلم الشرعي , يعني بالله المبرمجين ورثة الانبياء يعني ؟ , المقصود العلم الشرعي
وهنا كلام ابن باز : https://t.co/BDTJmNQUR4
تُظهر لك هذه الحلقة سخافة البحث عن تفسير جديد للقرآن كما عند شحرور وعدنان إبراهيم وغيرهم.
فآية {كتاب مرقوم} عنده "كتاب دجيتال" ويأجوج ومأجوج هم براكين وتسونامي، وغيرها من التفاسير "العلمية".
جمع في قوله سوءات الحداثيين:
١- جهل بلغة العرب وألفاظهم
٢- التقوّل على العلم الطبيعي بغير علم واستشهاده بعلوم العموم Pop-science وأخذها مسلّمات. (كقوله إن ناسا بيّنت كيف تشرق الشمس من مغربها أو أنهم حسبوا نقطة مستقر الشمس التي قال الله عنها {والشمس تجري لمستقر لها}).
وتقوّل أيضًا على العلم بأن رد معنى "الإسكيمو" الذي عليه العلماء اليوم لأنه يخالف حجته. بل وصفه بأنه "قول غير معترف فيه" مع أنه هو القول المعتبر عند دارسي تلك الثقافات وعند أهل التأثيل من اللغويين. ويظهر لك هذا كيف أنه حوّر وغيّر في الأدلة حتى لا يُبيّن للسامع فساد قوله. وهذا كثير جدًا في كلامه.
٣- ضرب القرآن ببعضه فيُناقض أوله آخره.
٤- أخذ الآيات التي تناسب تفسيره وتحريف التي تعارضه.
٥- أخذه من الأحاديث ما يُعجبه وتركه مالا يُعجبه. فقد رفض حديث في صحيح م��لم (من يأجوج ومأجوج ألفًا ومنكم رجل) لأنه يبيّن صراحة أن يأجوج ومأجوج بشرًا فينقض حجته أنهم البراكين والفيضانات. وتجده يستشهد بأحاديث لا أصل لها.
٦- ضعف في جديّة البحث. من ذلك أنه استشكل عليه حديث (إني قد أخرجت عبادًا لي) عن يأجوج ومأجوج، فيقول كيف ينسب الله إليه قتلة وأشرارًا. ولو رجع لنفس اللفظة في القرآن لوجد قوله تعالى لبني إسرائيل {بعثنا عليكم عبادًا لنا أولي بأسٍ شديد} وهؤلاء قوم كفرة من الفرس أو الروم أو بابل جاسوا خلالهم قتلًا وتدميرًا، ووصفهم الله بأنهم عبادٌ له.
وأمثال هذه الجهالات تراها منتشرة جدًا عند الحداثيين. لأن لا منهج مطرد عندهم، بل كمذهب باول فيرابند Anything Goes في فلسفة العلم الطبيعي بل أشد.
على أني أرى عبدالرحمن وأيمن أحسنا السؤال والرد والاحتجاج، إلا أنه ما كان ينبغي لمثله أن يظهر ويفتن الناس في دينهم. وأخشى أن الباب فُتح لأمثاله أن يظهروا.
والمسألة ليست يأجوج ومأجوج فأمرهم هيّن، لكن المنهج المتبع والتقوّل على الله بغير علم ورمي�� الأحاديث وتفاسير المفسرين وراء ظهره هي الطامة. وإن كنت لا أشك في حسن مقصد الرجل ونيّته، لكنه تصدر للاجتهاد وهو ما عنده ما يخوّله، ففتن نفسه والناس معه.
كلّما بحثت عن كتابٍ لأترجمه في تخصصي، وجدت الصينيين قد ترجموه للغتهم قبل زمن. فلا عجب أنهم يسابقون الأمم في العلوم.
والصين ترد على "عدم التعليم بالإنجليزية يعزل الطالب عن العالم" وذلك أن الصينيين من أكثر أهل الأرض نشرًا واستقبالًا للعلوم بالإنجليزية.
ولو علّمت الصين بالإنجليزية لما وصلت لمحلها اليوم. لأن في كل بلاد الأرض من يعرفون الإنجليزية هم قلّة أهل البلد. فلو فرضنا أن عدد سكّان الصين ١ مليار وعدد من يفهم الإنجليزية فهمًا عميقًا ٢٠٪ (وهي نسبة ضخمة لا تجدها إلا في دول قليلة، وغالبًا لارتباطها بالإنجليزية تاريخيًا) فتصير عندنا هذه المقارنة:
١- التعليم بالصينية: فيصير كل ال١ مليار متاح لهم العلم.
٢- التعليم بالإنجليزية: يعني أن ٢٠٠ مليون من يتلقى العلم، و٨٠٠ مليون محرومين منه.
فكلّما صار التعليم بلغة لا يفهمها جزء من أهل البلد نقص عدد أهل العلم فيها، وعليه قلّت فرص نبوغ البلد في العلم.
والتعليم بلغة البلد يحرّك أهله طوعًا للنقاشات العلمية وإقامة المؤتمرات والندوات مما يحكك العلماء ويطور العلوم عندهم.
هل تُعلّم أبنائك الإنقليزية مُنذ الصغر؟
يقول عبدالله بن حمدان أن هذا يؤدي إلى:
«صعوبة القراءة والكتابة باللغة الأم. بل قد يشبه رجل أعجمي يتعلم العربية فيخطئ في قواعدها!»
ولا تستغرب أن يرفض شيء مقبول في ثقافتنا، لأنه لم يجده في الثقافة التي تربى عليها!
جديد نشرة #الصفحة_الأخيرة.