بمناسبة تأهل روما الى بطولة دوري الابطال
سحب على 5 تيشيرتات من اختياركم
تستاهلون لانكم اغلى جمهور 🙏🏻♥️♥️
— الشروط :
متابعة @IlMaestroJ10 - @CamisaStoreQ1
رتويت للتغريدة علشان السحب عن طريقها
يسوى عليك كل هالشتايم والهجوم؟
ما تخاف إنك ما تقدر تزور قبر والدتك؟
هذا السؤال وجّهه لي صديق عزيز بعد أن أعلنت موقفي الواضح والحاسم بالوقوف منذ الساعات الأولى ضد العدوان الإيراني الغاشم. سؤال بسيط في ظاهره لكنه فتح باباً لقصة لا يعرفها كثيرون ممن تفرّغوا للحكم على النوايا وتوزيع التهم.
في نفس الفترة التي كنت أتخذ فيها هذا الموقف وأتحمّل ما يترتب عليه كنت أعيش أقسى أيام حياتي على الإطلاق. والدتي رحمها الله كانت هناك في إيران ضحية خطأ طبي أدخلها في غيبوبة قاهرة استمرت ثمانية أشهر كاملة، ثمانية أشهر وأنا أتابع من بعيد وأنتظر وأدعو حتى سلّمت روحها لبارئها في ظل ظروف الحرب والتوتر. ولم يتوقف الألم عند الفقد بل ذقنا الأمرّين وواجهنا أسوأ ما يمكن أن يواجهه إنسان من معاملة ومعوّقات فقط لننتزع جثمانها ونخرجه لتُدفن في العراق وسط نيران الحرب. والوجع الذي سيرافقني ما حييت هو أن هذا العدوان وما فرضه من واقع قاهر حرمني حتى من أبسط حقوقي كإنسان وكأبن أن أكون حاضراً لوداع أمي ومواراتها الثرى.
وسط كل هذا الجرح المفتوح الذي لم يندمل بعد أراقب اليوم من يتسابقون لتشويه سمعتي وتلفيق الاتهامات لي حتى أمام أقرب الناس إليّ. أسمع من يقول إن موقفي مدفوع الثمن ومن يدّعي أنني ألهث خلف منصب حكومي وآخرها تلك الشائعة السخيفة بأنني أقف هذا الموقف خوفاً على جنسيتي. كلام يقوله أناس لا يعرفون شيئاً عمّا ي��ري خلف الأبواب المغلقة.
لا يعرف هؤلاء المزايدون أن عملي ومصدر رزقي تضرر بشكل كبير منذ ما يقارب السنة. لا يعرفون أنني بعت حتى سيارتي لأتمكن من تغطية تكاليف علاج والدتي. ولا يعرفون أنني لم أتقاضَ في حياتي فلساً واحداً من الحكومة ولم أطلب ذلك ولم يخطر ببالي يوماً أن أطلبه.
فلماذا إذن أقف هذا الموقف وأتحمّل كل هذا الثمن؟
الجواب لا يحتاج حسابات معقدة ولا تحليلات استراتيجية. الوطن الذي احتواني ودرّسني وعالجني وكبّرني وأعطاني كل فرصة حصلت عليها في حياتي لا يمكنني أن أراه يُستهدف ويُطعن من الخارج ثم أقف متفرجاً أبحث لنفسي عن منطقة رمادية مريحة أختبئ فيها حتى تمرّ العاصفة.
كنت أدرك منذ اللحظة الأولى أن ثمن كلمة الحق سيكون باهظاً على حساب عملي ومستقبلي وسمعتي وعلاقاتي بل وعلى حساب حقي في توديع أمي. لكن حين توضع الأمور في كفة الميزان فإن كل هذه الأثمان مجتمعة وكل ما خسرته وكل ما سأخسره لا يساوي عندي ذرّة من تراب بلدي.
ولائي للبحرين ليس ورقة أرفعها في وجه المشككين ولا منصباً أسعى إليه ولا صفقة أبرمها مع أحد. ولائي لهذه الجزيرة الصغيرة التي علّمت الخليج معنى التجارة قبل أن يعرف العالم النفط والتي فتحت أول مدرسة نظامية في المنطقة حين كان التعليم حلماً بعيداً والتي أنجبت أول برلمان خليجي حين كانت الديمقراطية كلمة غريبة على هذه المنطقة بأكملها. ولائي للأرض التي شكّلها البحر من كل جانب فصاغ أهلها صياغة مختلفة يعرفها كل من عاشرهم، ناس طيبتهم في دمهم وانفتاحهم في طبيعتهم وعرق الغوص والنخل في أجدادهم. هذا الولاء ليس قراراً اتخذته بل هو شيء ولدت وأنا أحمله في صدري كما يحمل كل بحريني رائحة البحر في ذاكرته ولو ابتعد عنه سنين. أرض كهذه لا تُساوَم ولا يُتاجر بها ولو كلّفني الوقوف من أجلها كل ما أملك.
رحم الله أمي وغفر لها وجمعني بها في جنات النعيم. وحفظ الله البحرين عزيزة شامخة عصيّة على كل طامع وكل حاقد. 🇧🇭
رائد الفضاء "ريد وايزمن" يلتقط هذا المقطع من جواله الخاص داخل مركبة Orion لغروب الأرض خلف القمر.
المقطع نشره قبل 8 ساعات ونال أكثر من 7.5 مليون مشاهدة حتى الآن.
نعم، القصة صحيحة وموثقة تاريخيًا. إسرائيل تعاونت مع إيران خلال حرب 1980-1988 ضد العراق، بتوريد أسلحة ومدربين، وشاركا في تدمير مفاعل أوسيراك (تموز) النووي العراقي. إيران قصفته أولاً بعملية "سيف المحرقة" 1980، ثم إسرائيل بعملية "أوبرا" 1981 بمساع��ة استخبارات إيرانية (صور جوية ومعلومات دقيقة).
مصادر: ويكيبيديا (دعم إسرائيل لإيران)، إيران واير، أرشيف CIA. ابحث عن "Israeli support for Iran during Iran-Iraq war".
طرفٌ يدّعي أنه سيمحو حضارة�� كاملة في ليلة، وطرفٌ يتخلّى عن ضبط النفس.
كلام يُشعرك أن العالم سيكون خارج دائرة السيطرة.
وهنا يأتي اسم ��لله تعالى: " القاهر " ليُبدّد في قلبك كل هذه المخاوف.
معنى اسم الله القاهر:
الذي خضعت له جميع المخلوقات، وذلّت لعظمته جميع الكائنات، فلا يتحرّك متحرّك، ولا يحدث حادث، ولا يسكن ساكن، إلا بإذنه تعالى.
فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.
﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾
قهرُ اللهِ فوقَ كلِّ تهديد.
أنا جلست مع الخليجيّين لما أتَوا إلى غزّة #خلال_الحرب
جلست مع الوفد #كويتي_الجنسية رأيت بأم عيني كم يهمّهم أمرنا وكم خاطروا لأجلنا..
رأيت #بعيني ولم يخبرني أحد كيف #بكى الأطبّاء مثل الأطفال لمّا جاء قرار #إخلاء_مدينة_رفَح تمهيداً لاحتلالها ممّا أجبرهم على الخروج من القِطاع..
رأيت بأم عيني الوزيرة #القطريّة #لولوة_الخاطرة "حفظها الله" لمّا أتت للقِطاع في أيّام الحَرب الأُوَل حَيث كانت الصّوارِيخ تنزِل علينا كالمَطَر وسمعت منها كلاماً يُطَيِّب الخاطِر والله..
لا تقول لي الخليجي يكره الفلسطيني ولا الفلسطيني بيكره الخليجي، كل الموضوع انه في #احتلال معني بزرع الفتن ويوظِّف في سبي�� ذلك الإمكانيات.
إلى أهلنا في الخليج العربي ❤️
في المملكة العربية السعودية
وفي الكويت
وفي الإمارات العربية المتحدة
وفي البحرين
وفي قطر
من ابن غزة .. من مدينة أنهكها الحصار والحرب لكنها لم تفقد بوصلتها ..
نقول لكم بصدق لا لبس فيه :
أهل #فلسطين ، وأهل #غزة تحديدًا، معكم قلبًا وقالبًا.
نفرح لفرحكم، ونحزن لحز��كم، ونرى في أمنكم أمنًا لنا، وفي استقراركم سندًا لأمتنا.
قد تسمعون أصواتًا تدّعي الحديث باسم غزة، وتزايد باسم القضية، وتهاجم دول الخليج أو تصطف مع أجندات لا تمثل وجدان الفلسطيني الحر.
هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا يعبرون عن صوت الشعب الذي قدّم الشهداء دفاعًا عن أرضه وكرامته، لا ليكون أداة بيد أحد، ولا ورقة في مشاريع إقليمية.
نعم .. لدينا عتاب.
لكنّه عتاب الأخ لأخيه، والابن لأبيه، عتاب المحبّ لا عتاب العدو.
نعاتب لأن بيننا دمًا ودينًا وتاريخًا ومصيرًا مشتركًا، لا لأن بيننا خصومة.
احذروا الحسابات المجهولة التي تبث الفتنة، وتؤجج الخلاف، وتنشر الكراهية بين #الخليج و #فلسطين.
كثير منها لا يريد خيرًا لا لغزة ولا لكم، بل يريد تمزيق الصف وبث الشك بين الإخوة.
أنا ابن مدينة غزة ..
لي أربعة من إخوتي شهداء، وامتدّ الألم في عائلتي حتى بلغ مئات الشهداء.
ولا أقول هذا طلبًا لشيء، بل لأؤكد أن من دفع هذا الثمن لا يمكن أن يبيع قضيته، ولا أن يرضى أن تكون دماؤه مطية لأحد.
حفظ الله #السعودية سندًا وعزًا،
وحفظ الله #الكويت قلبًا نابضًا بالعطاء،
وحفظ الله #الإمارات يدًا للخير والبناء،
وحفظ الله #البحرين أهل مروءة وكرم،
وحفظ الله #قطر وأهلها.
أوصلوا صوتنا الحقيقي ..
صوت #الفلسطيني الذي يريد الكرامة لوطنه، والوحدة لأمته، والصدق في المواقف، لا الشعارات العالية ولا الاصطفافات الضيقة.
فلسطين لا تبحث عن خصومة مع أهلها ..
بل تبحث عن حضنٍ عربيّ صادق، كما كانت دائمًا جزءًا من هذا الجسد الواحد.
.
#الناشط_حمزة_المصري
#PolcaFamMeetingD2
#Khamenei #EpsteinFiles #IranWar #Israel #PolcaFamMeetingD1 #خامنئي #الحرب_العالمية_الثالثة
Americans are waking up.
A viral clip asks the question Israel fears most: "Why should our soldiers die for you?"
The propaganda machine is failing. You can't hide a genocide, whitewash apartheid, or justify wasting American lives for Zionist expansion forever.
As a football fan before being a content creator, I always hope that my favorite sport remains healthy, and that the legends of this game show respect and support each other in difficult times.
Unfortunately, Jamie, you have damaged the meaning of the word “legend.” You even went further, tarnishing the reputation of Liverpool itself and making the football world think that the people of Liverpool are racially biased like you. Of course, that’s a wrong assumption, because generalization is unacceptable. Everyone represents themselves.
You, Jamie, don’t need anyone to remind you of Mohamed Salah’s history — you know it well. And if you pretend to forget it, just open Google and type the name “Mohamed Salah.”
As a player, Jamie, you can hardly find ten people who agree you were a top defender, and there’s no football legacy that truly backs you.
As a person — with all due respect — you’re nothing but a clown chasing attention through provocative statements for money and interviews, filled with pettiness and cheapness.
Congratulations, Jamie — you made the entire Arab football world hate even seeing or hearing your name. You made many dislike anything related to you, unlike legends like Thierry Henry, Rio Ferdinand, Del Piero, and others, who earned global respect before and after retirement.
Your football career was short — and your post-football relevance is even shorter. Because cheap words do not last long.
Do you realize, Jamie, that there are nearly 500 million Arabs, most of whom now call you racist? And many of them think your community is racist because of you. Simply put, you became a rotten apple in a beautiful place.
You have the right to criticize — but you do not have the right to belittle a player who made history at a great club like Liverpool.
Disagreeing with Salah? Fine.
Criticizing? Normal.
Legends aren’t diminished by insults — history speaks. And Salah’s history is huge.
He started in Egypt,
And reached the whole world.
Salah is not just a player — he is a story of success and struggle that inspired children and adults, the poor and the rich.
Some people build legacies, others only shout.
And the difference is clear.
موقف تاريخي لن يُنسى من دولة إسبانيا ضد الاحتلال الاسرائيلي
قرارات عظيمة من ضمنها منع شراء أو بيع السلاح للاحتلال، منع دخول أي طائرة اسرائيلية للمجال الجوي الإسباني، حظر استيراد المنتجات الاسرائيلية، منع دخول المتورطين في الإبادة الجماعية للبلاد
قرارت ��اريخيّة 🇪🇸🇵🇸❤️