@hmos__7@abduoe8 صح صادقه ، المفروض تتبع الاسلوب الديني
وهو انها تستر على نفسها وترضى بستر الله عليها
لان العقوبة لا تحصل الا ب ٤شهود للمجاهرة
و لكن يا همس العْبية ما تعرفين حديث المراه الي جات للنبي وهي حامل من علاقه غير شريعه و غض عنها النبي اكثر من مره . لا شفت اهل ولا مجتمع يضربها .
حين تصل إبرة يتجاوز ثمنها 4400 ريال شهريًا، لمريضة بالتصلب اللويحي إ��ى باب منزلها، محفوظة بعناية داخل صندوق مثلج ومنقولة بسيارة مبردة، فأنت لا ترى مجرد خدمة صحية أو عملية لوجستية… بل ترى دولة تؤمن أن #الإنسان هو الثروة الأولى، وأن كرامة المواطن ورعايته ليست منّة، بل التزام راسخ.
هنا يُقاس #الوطن بما يفعله لأبنائه في لحظات حاجتهم…
كم أنت عظيم يا وطني 🇸🇦
قد تتساءلون: لماذا يبدو الاهتمام بأجساد النساء في بعض المجتمعات العربية أعلى مقارنة بغيرها من المجتمعات ؟
المسألة ليست سطحية بل ترتبط بجذور نفسية تتشكّل منذ الطفولة في بيئات يُحاط فيها الجسد بالمنع والستر المبالغ فيه ينشأ الطفل وهو يرى العالم بنمط محدود: فـ أمه على سبيل المثال هي الوحيدة التي يرأها بشكل طبيعي اما المرأة بشكل عام غالبًا غائبة بصريًا أو مغطاة بالسواد والرجل حاضر بصورة طبيعية بالبياض فـ هنا يرى الحياه بلونين لاثالث لهماً بالتالي هذا التباين لا يمرّ مرورًا عاديًا بل يُخزَّن في الذهن كشيء غامض وغير مألوف
ومع هذا الغموض يأتي خطاب متكرر يغذى به عقله يربط المرأة بمفهوم الفتنة والخطر، فينشأ لديه وعي مشحون بالحذر والترقّب هنا هو يزيد و لا تُرى المرأة كجزء طبيعي من الحياة اليومية، بل كعنصر استثنائي يحمل دلالات مبال�� فيها
وهذا النمط من التربية بالتالي يخلق حالة تسمى "الكبت الجنسي "وهو لا يقتصر على السلوك، بل يمت�� إلى التفكير والتخيّل ومع الوقت، يتحول هذا الكبت إلى تضخيم ذهني، بحيث يصبح أي ظهور بسيط لجسد المرأة حدثًا مشحونًا بالمبالغة والانتباه الزائد.
في المقابل المجتمعات الغربية التي اعتادت رؤية الجسد بشكل طبيعي دون تحميله كل هذا المنع والسرية لا تعطيه نفس هذا الحجم من التركيز مثل مايفعل المجتمع العربي لأن ما هو متاح ومألوف يفقد عنصر الندرة، ومع زوال الندرة يختفي ذلك التعلّق المفرط لديهم.
فكل ما يقمع بشدة يتضخم في الوعي.
وكل ما يؤلف ويرى باستمرار يعود إلى حجمه الطبيعي.