رغم علمي أنّ كل ما يجول في أفكاري ، وكل ما يعتمل في مشاعري ولهفتي إليكِ هو في حكم المستحيل ، إلّا أنّني ما زلت أختار أن أحبّك ، وما زلتُ أُبقي اللهفة حيّة في صدري ، لأنّي أمام حبِّكِ لا أرى المستحيل.
في أعينِها جِمَامةُ الحياة، وفي شَفَتَيْها رغدٌ ينسكبُ منه الألحان ، وفي خصلاتِ شعرِها المُشيب تتلاقى نسماتُ الهواء ، فيفوحُ السحرُ من عطرِها. ، فهل أنا واقعٌ لها، أم أنَّه مجردُ إعجابٍ.؟