خالتي الشهيدة هبة، أمٌ لخمسة توائم شهداء..
“ خالد، ابراهيم، محمود، ماريا، مريم”
خالتي انتظرت مجيئهم لعدة سنوات، وعندما أراد الله رزقها بخمسة توائم، يشهد الله لها على تعبها معهم، أحسنت رعايتهم واهتمت بهم وسهرت الليالي لسنوات وسنوات، حتى صاروا بعمر الورد (15 عام)، وكلهم من المتفوقين الأوائل، كانوا محافظين على زيارة المسجد للصلاة وحفظ القرآن الكريم، كل من يعرفهم كان يعرف أنّهم مميزون، خالتي كانت تدعو في الحرب بألا تُفجع بهم وإن كُتبت لهم الشهادة، تكتب لهم سوياً..
خالتي الطيّبة الخلوقة لا كلمات لتصف كم كنتِ كبيرة بعيني، وكم كنتُ أحبكِ.. وكم كنتُ أتعلم منكِ الكثير، ولا أنسى اليوم الذي سبق يوم قصفنا حينما أرسلت لكِ لأطمئن عليكِ وقلتِ لي:
“ أنا بخير ،بس بخااف، وأنا صاحية بضل أطلع بالسقف وأسمع أصوات”
في ذات القصف الغادر الذي استهدف حيّنا.. قُصف بيت خالتي ولم ينجُ أحد..
في الجنّة ونعيمها وأمنها وأمانها خالتي وزوجها وتوأمها الخمسة..
لم يتغير عندهم شيء ..
القصف لم يتوقف، والجوع والحصار زاد ولم يقل ..
الذي تغير هو نحن ..
شعورنا واهتمامنا ومتابعتنا .. وحتى مقاطعتنا!!
الحمد لله أن رسول الله قد أخبرهم بالأمر قديماً ليطمئنوا، ولا يكترثوا :
"لا يضرهم من خذلهم".
@Mooh32a الله يهديه ويصلحه وان شاء الله انها مرت بسلام، لكن التمرد المعقول والتصرفات هذي جزء من تكوين الأطفال الذكور، وبالعكس هذي مؤشرات صحية في شخصيته تدل على انه عنده نسبة جرأة وشجاعة وفضول وإقدام 😆 نظرة إيجابية للموضوع
أيقنت أن الله من رحمته إذا أنزل عظيم البلاء على المسلم أنزل معه معيّته وعونه وهدايته وجبره ورحمته.. وإلا كيف لهذه الأم أن تصبر؟
اللهم فرّج عليهم كربتهم يامن أنت أعلم وأرحم وأحكم وأقدر