In a call with South Africa’s Minister of Defense and Military Veterans, Angie Motshekga, we reviewed prospects for defense cooperation. We also discussed ways to enhance joint action in addressing current regional challenges to help maintain international peace and security.
بقلمي ✍️
"قراءة في حصاد السنوات.. لماذا أصبحت المراجعة الشاملة للملف اليمني ضرورة واجبة؟
---------
حين تُقاس الحروب بسياسات النتائج وموازين الجدوى، تفرض الحقيقة نفسها بعيداً عن العواطف والشعارات. بعد سنوات طويلة على انطلاق العمليات العسكرية في اليمن، يحق لنا كصحفيين ومتابعين للشأن الوطني أن نطرح الأسئلة الصعبة: س /ماذا حققنا واقعياً من هذا التدخل؟
وما هي النتيجة الإجمالية التي خرجنا بها على الأرض؟
إن القراءة المنصفة لمسار الأحداث تؤكد /
أن الاعتماد على شريك يمني يمثل "الحكومة الشرعية" كان أحد أكبر مكامن الخلل؛ فقد أثبتت السنوات ضعف هذه المكونات وتشتت إرادتها، وانشغال قياداتها بالخلافات المكاسبية والسياسية بعيداً عن الميدان الحقيقي، مما حوّلها إلى عبء سياسي وعسكري بدلاً من أن تكون شريكاً فاعلاً قادر على حسم المعركة في أرضه.
وفي المقابل، أظهرت التطورات الميدانية أن/
الرهان على حسم عسكري سريع وشامل ضد جماعة" (الحوثيين) لم يتحقق بالشكل المأمول،
بل انتهى المشهد إلى واقع معقد واستنزاف مستمر. والنتيجة العملية لم تكن تحولاً استراتيجياً لصالح المنطقة، بقدر ما كانت تكلفة باهظة شملت استنزافاً للموارد الاقتصادية والسياسية، وتصاعداً في الأعباء الجيوسياسية على كاهلنا.
إن الشجاعة السياسية والصحفية لا تكمن في الاستمرار في مسار أثبتت الوقائع صعوبته وتكلفته العالية، بل في امتلاك القدرة على تقييم التجارب بكل شفافية، والاعتراف بأن الخسائر والتكاليف تجاوزت بكثير أي مكاسب مفترضة.
أخيراً//
إن تقديم المصلحة الوطنية العليا يتطلب الانتقال من واقع الاستنزاف العسكري إلى مسارات الواقعية السياسية، والتأكيد على أن اليمن لن يبنيه إلا أبناؤه إذا امتلكوا الإرادة، بينما تبقى أولويتنا الوطنية الاستراتيجية هي حماية المكتسبات، وإغلاق بؤر الاستنزاف، وإعادة توجيه الجهود نحو مستقبلياً وبناء الداخل.
بقلمي ✍️
"قراءة في حصاد السنوات.. لماذا أصبحت المراجعة الشاملة للملف اليمني ضرورة واجبة؟
---------
حين تُقاس الحروب بسياسات النتائج وموازين الجدوى، تفرض الحقيقة نفسها بعيداً عن العواطف والشعارات. بعد سنوات طويلة على انطلاق العمليات العسكرية في اليمن، يحق لنا كصحفيين ومتابعين للشأن الوطني أن نطرح الأسئلة الصعبة: س /ماذا حققنا واقعياً من هذا التدخل؟
وما هي النتيجة الإجمالية التي خرجنا بها على الأرض؟
إن القراءة المنصفة لمسار الأحداث تؤكد /
أن الاعتماد على شريك يمني يمثل "الحكومة الشرعية" كان أحد أكبر مكامن الخلل؛ فقد أثبتت السنوات ضعف هذه المكونات وتشتت إرادتها، وانشغال قياداتها بالخلافات المكاسبية والسياسية بعيداً عن الميدان الحقيقي، مما حوّلها إلى عبء سياسي وعسكري بدلاً من أن تكون شريكاً فاعلاً قادر على حسم المعركة في أرضه.
وفي المقابل، أظهرت التطورات الميدانية أن/
الرهان على حسم عسكري سريع وشامل ضد جماعة" (الحوثيين) لم يتحقق بالشكل المأمول،
بل انتهى المشهد إلى واقع معقد واستنزاف مستمر. والنتيجة العملية لم تكن تحولاً استراتيجياً لصالح المنطقة، بقدر ما كانت تكلفة باهظة شملت استنزافاً للموارد الاقتصادية والسياسية، وتصاعداً في الأعباء الجيوسياسية على كاهلنا.
إن الشجاعة السياسية والصحفية لا تكمن في الاستمرار في مسار أثبتت الوقائع صعوبته وتكلفته العالية، بل في امتلاك القدرة على تقييم التجارب بكل شفافية، والاعتراف بأن الخسائر والتكاليف تجاوزت بكثير أي مكاسب مفترضة.
أخيراً//
إن تقديم المصلحة الوطنية العليا يتطلب الانتقال من واقع الاستنزاف العسكري إلى مسارات الواقعية السياسية، والتأكيد على أن اليمن لن يبنيه إلا أبناؤه إذا امتلكوا الإرادة، بينما تبقى أولويتنا الوطنية الاستراتيجية هي حماية المكتسبات، وإغلاق بؤر الاستنزاف، وإعادة توجيه الجهود نحو مستقبلياً وبناء الداخل.
🚨 مصدر من الديوان الملكي بلغني الحين:>
سمو سيدي ولي العهد يعقد اجتماع طارئ للتشاور حول الأحداث والتطورات الأخيرة..>
ننتظر التفاصيل ....
وخلوكم على ثقة تامة وراحة بال؛ قيادتنا الرشيدة بقيادة ولي العهد -حفظه الله- عودتنا على الحكمة وبعد النظر، وما راح تجر الوطن لأي حرب خاسرة تنهك الاقتصاد.
⏳الساعات الجاية حبلى بالأحداث والتطورات المهمة.. الله يحفظ وطننا ويقوي قيادتنا 🇸🇦
وكموطن سعودي 👇
اطالب من سيدي ولى العهد
أن يترك ابويمن يروحون في ستين داهيه- ويصدر قرار بطرد شحاتين الحكومه اليمنيه أللى نصرف عليهم ونائمين مثل الحريم ولاشفنا منهم ١٢ عام غير الخساره والمشاكل والخيانه
اتوجه بهذه الرساله الى ولى العهد : محمد بن سلمان رعاه الله :
المصلحة الوطنية للمملكه أولاً
وإعادة حساب تكلفة الحرب في اليمن
__________
لا يختلف اثنان ممن يملكون نظرة واقعية لمجريات الأحداث على أن الحسابات الاستراتيجية في المحيط الإقليمي تتطلب دائماً المراجعة والتقييم، بما يخدم المصالح العليا للمملكة العربية السعودية وأمنها واستقرارها ومسيرة نهضتها الشاملة.
إن المتأمل في مشهد الصراع في اليمن يدرك حقيقة جغرافية وسياسية صارخة وهي أن الحرب لم تعد تصب في مصلحة بلد يخوض اليوم أكبر مرحلة بناء وتنمية في تاريخه الحديث.
المملكة اليوم تملك مشاريع عملاقة،
واقتصاداً متنامياً،
ورؤية مستقبليّة واعدة
ولدينا الكثير لنحافظ عليه وننميه.
وفي المقابل "يواجه الطرف الآخر واقعاً معيشياً متدهوراً يجعله يخوض الصراع بأسلوب "من لا يملك ما يخسره"
وهو ما يمنح الجماعات المسلحة كجماعة الحوثي مرونة في الاستنزاف واستهداف الاستقرار دون أعباء تنموية تقيدها.
لهذا ياقيادتنا الرشيده :
فإن مصلحتنا الوطنية تقتضي تغليب الخيارات التي تنهي حالة التوتر الحالية وتدفع نحو استقرار شامل.
وإن فك الحصار وفتح المنافذ وإنهاء حالة الاقتتال الاستنزافي ليس مجرد مطلب إنساني لليمنيين، بل هو قرار استراتيجي لحماية الأمن القومي السعودي ونزع فتيل التهديدات الدائمة.
أما على الصعيد السياسي الداخلي لليمن👇
فقد حان الوقت ليتحمل الفرقاء اليمنيون مسؤولياتهم المباشرة تجاه وطنهم وشعبهم.
كما إن بقاء القيادات اليمنية، بما فيها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، خارج أرضهم وتحميل المملكة أعباء استضافتهم وإنفاقها عليهم، لم يعد خياراً ذا جدوى. الميدان الحقيقي لمن يريد استعادة دولته أو مواجهة التحديات هو الداخل اليمني؛ فهناك فقط تتحدد الموازين وتُبنى الشرعية الحقيقية على الأرض.
إن السعودية التي أثبتت حنكتها في إدارة ملفات المنطقة، تتطلب مرحلتها الحالية التركيز الكامل على مشروعها الداخلي ونهضتها الاقتصادية، وترك ملفات اليمن لأصحابها ليديروا صراعاتهم وحلولهم بمهامهم المباشرة، بما يضمن للمملكة أمنها واستقرارها ويصون مقدراتها.
بقلم /فهد العليان