ظنيت فيك المحبّه وأختلف ظني
وصّيتك تصون حبّي لك وضيّعته
حبّيتك ولا هقيت أن الخطاء منّي
عصيت عقلي .. وقلبي معك طاوعته
كنت احسب اني سعيد الحظ يوم اني ،
فتحت لك بابي المُغلق وشرعته
أيّـامنا ماهي بماضي وتذكار
عشان تكفيني معك ذكرياتي
ما شفتها في يوم صورة وإيطار
دعوة وعيّت لا تفارق شفاتي
عليك قلبي عايش بنفس الاصرار
أكثر من اصراره على امنياتي
محبّتك تبقى رغم كل ما صار
من اجمل اقدار العُمر في حياتي .