@mokhtar_alyafai هناك فرق بين من قدّم دمه فداءً لوطنه، وبين من باع قضيته لمكاسب زائلة.
الأول يخلده التاريخ بكل فخر، والثاني يذكره الناس بما اقترفه من مواقف.
المجد للشهداء، والوفاء لتضحياتهم، والتاريخ لا يرحم من خان مبادئه.
ومن غير الدقيق يا هاني بن بريك اختزال ما حدث، فالقضية لا تقتصر على خلاف سياسي عابر، بل تشمل ما يصفه كثيرون بخيانة المجلس الانتقالي للشرعية اليمنية، والتنكر لمواقف السعودية، ومحاولة فرض الأمر الواقع في حضرموت والمهرة بالقوة.
الحليف الصادق لا يغدر بمن وقف معه في أصعب الظروف منذ انطلاق عاصفة الحزم، ولا يُقابل الدعم بمحاولات تقويض الشراكة. أما محاولة ليّ عنق الحقائق، وإلقاء اللوم على الآخرين دون الاعتراف بالأخطاء والعمل على تصحيحها، فلن تؤدي إلا إلى تعميق الخلافات وزيادة التباعد، بينما يبقى الحوار الصادق، ومراجعة الأخطاء، واحترام الشراكات هو الطريق الأسلم للجميع.
@mokhtar_alyafai انتبهوا جيدًا... اليوم تشاهدون بعض المتبنكسين يحاولون تنظيف صفحاتهم وحذف كل ما كتبوه من إساءات وانتقادات بحق شعب الجنوب، وكأن الناس لا تتذكر.
لكن التاريخ لا يُحذف، والمواقف لا تُشترى ولا تُباع. من غيّر موقفه من أجل مصلحة شخصية، سيبقى معروفًا بمواقفه مهما حاول تجميل صورته.
خاين
@abdulrahman@monther72 عندما كانت السعودية تراهن على التفاهم مع الحوثي، بدا خطابها مختلفًا. لكن مع تعثر العلاقة وعودة الخلاف، تبدلت المواقف وعادت لغة التصعيد. هذا يعكس أن الحسابات السياسية والمصالح هي التي ترسم المواقف، لا المبادئ الثابتة. هاذا هوا الخوف بعينه
@spagov@monther72 عندما كانت السعودية تراهن على التفاهم مع الحوثي، بدا خطابها مختلفًا. لكن مع تعثر العلاقة وعودة الخلاف، تبدلت المواقف وعادت لغة التصعيد. هذا يعكس أن الحسابات السياسية والمصالح هي التي ترسم المواقف، لا المبادئ الثابتة. هاذا هوا الخوف بعينه