I hate to be the one to burst the Tesla bubble today, but the spectacular “flight” we witnessed at the Roadster reveal needs a little context. The car is carrying around 250kg of compressed air, plus the weight of the tanks, valves and thrusters needed to contain and release it.
Based on the published figures, that gives it roughly 1.5–2 seconds of maximum thrust before the system needs to be refilled.
In short, it's a gimmick.
لا استطيع الجري. دعني أموت. المصوّرة الصحفية الأمريكية هايدي ليفين للصحفي جاسبر ناثانيال، بينما كانا يحاولان الفرار من مستوطنين إسرائيليين ملثمين اعتدوا عليها يوم الجمعة، أثناء تغطيتها موسم قطف الزيتون في قرية أبو فلاح بالضفة الغربية، قرب رام الله.
المهم ان النتن ياهو طلع يدافع عن الاجرام هذا.
لا أخفي أن العرض الذي قدّمته تسلا لسيارتها الجديدة "رودستر" أثار في نفسي الريبة والشك أكثر مما أثار الإعجاب. فمشهد السيارة وهي تسير مقلوبة على منحدر ببطء، ثم تنفصل عنه لتؤدي شقلبة كاملة في الهواء قبل أن تهبط متزنة، يبدو للعيان كعمل يتحدى قوانين الجاذبية. ومثل هذه المناورة تتطلب قوة دفع هائلة ونظام تحكم بالغ الدقة في التوجيه والاتزان. وهذا أمر لا يُستهان به هندسياً، ولا يكفي لإثباته مقطع مصوّر مهما حاولت الكامرات إثبات حدوثه.
ومن هنا تبرز أسئلة مشروعة. أين الاختبارات المستقلة التي تتحقق من هذه القدرات بعيداً عن منصة عرض صمّمتها الشركة بنفسها؟ ولماذا لم تُكشف حتى الآن التفاصيل الهندسية لمنظومة الدفع بالغاز ونظام الشفط؟ فلم يتم الإعلان عن وزن الخزانات، ولا عدد مرات الاستخدام الممكنة للشحنة الواحدة، ولا اشتراطات السلامة. ويزداد الأمر غموضاً حين نعلم أن سيارة العرض كانت تُدار عن بُعد دون سائق، وأن مشهد الانقلاب جرى ضمن تجهيز أُعدّ خصيصاً للحدث وكانت السيارة فيه مثبّتة بحبال! كما أن الشركة لم تؤكد أن هذه الأنظمة ستكون مسموحاً بها على الطرق العامة.
ثم تأتي ادعاءات التسارع التي تكاد تفوق التصور، إذ تتحدث الشركة عن بلوغ سرعة 60 ميلاً في الساعة في أقل من ثانية واحدة في بعض الفئات. وتبقى هذه الأرقام حتى اللحظة وعوداً على الورق لم يتحقق منها أي طرف محايد. ولا يمكن قراءة ذلك كله بمعزل عن تاريخ المشروع. فقد أُعلن عن الجيل الثاني من رودستر عام 2017 مع وعد بالتسليم في 2020، ثم توالت التأجيلات عاماً بعد عام. بل إن السيارة التي عُرضت في معرض غراند بازل عام 2018 كانت مجسّماً بلا مقصورة داخلية ولا منظومة دفع حقيقية. واليوم يُقال لنا إن الإنتاج سيبدأ في 2028، أي بعد أكثر من عقد على الإعلان الأول.
فل تصدقون مايريد ألون ماسك إقناعكم به؟!
إعلان $TSLA اليوم تم في ساحة اختبارات الصواريخ التابعة لـ $SPCX
الكلام الذي نشره حساب @Tesla يقول:
لقد استخدمنا التقنيات التي يستخدمها فريق SpaceX من سنوات طويلة في الفضاء، لنجعل السيارات تطير.
ثم يعلقون
من إطلاق سيارة في صاروخ
إلى سيارة تنطلق كالصاروخ
هذا كله يرسم خط واضح للاندماج بين SpaceX و Tesla تحت شركة واحدة وسهم واحد لتنتج شركة جديدة قيمتها السوقية أكبر من كل من أمازون وميتا.
من جهة يصبح ماسك مسيطرا على كل امبراطوريته في شركة واحدة.
ومن جهة يصبح السوق يقيم كل مجهودات @elonmusk من خلا رمز واحد في الأسهم.
منذ أكثر من سنة، حاول بنك ENBD شراء حصة في بنك القاهرة على تقييم ١.٥ مليار دولار، ليست مصادفة:
- التقييم من ١٥ شهر هو ذاته الآن مع حركة هبوط الجنيه المصري المستمره
- بفرض سعر الدولار اليوم ما بين ٥٠ إلى ٥٣.١٠ ، سنجد أن التقييم يتحرك بين ٧٥ إلى ٨٠ مليار جنيه
- يعني ENBD يشغل فلوسه ١٥ شهر، ويرجع يشتريه بنفس السعر القديم
- المشكلة مش في التقييم، المشكلة في الجنيه المصري اللي عمال يقع
- الدولار اللي قيمته بتقل عالميا بسبب التضخم، لا يقل في مصر
امبارح فعلا سلطات الهجرة في الامارات زودت شرطين جداد للتقديم علي تأشيره الامارات للمصرين وهي كشف حساب بنكي لاخر ٦ شهور + شهادة التخرج.
قبل التحديث دا كان كل اللي مطلوب جواز السفر وصوره شخصيه وحجز فندق وطيران.
الحكومة التي لم تجد الوقت لإعلان أرقام الفقر، وجدت وقت للاستعداد لمؤتمر إنجازاتها. تجهيز المنصة، وترتيب الكلمات. أما الرقم الذي يكشف كم مصري يستطيع تلبية احتياجاته، فلا يزال ينتظر
مشهد يختصر ترتيب الأولويات: إعلان الإنجاز جاهز، وإتاحة أدوات تقييمه مؤجلة
https://t.co/6sLiF4TVKj
هل تريد السلطة صحافة من الخارج؟
اخترنا أن نبقى صحفيين داخل مصر.. لماذا ندفع الثمن؟
منذ اللحظة الأولى من تأسيس منصة "متصدقش" عام 2018، كنا نعرف أننا نختار طريقًا صعبًا.
كان المشهد الإعلامي المصري شديد التعقيد. في الداخل إعلام يتبنى خطابًا واحدًا، لا مكان فيه سوى لصوت واحد. وفي الخارج إعلام مضاد يتبنى بدوره خطابًا واحدًا أيضًا وإن كان على النقيض تمامًا.
لا ننتمي إلى هؤلاء. ولا إلى هؤلاء. لم نرد صحافة تردد رواية جاهزة لمجرد أنها نابعة من الداخل، ولم نرد أيضًا صحافة تتحرك وفق خطاب سياسي قادم من الخارج.
كان رهانًا صعبًا. اخترنا أنفسنا. اخترنا مصر، والصحافة التي نحلم بها.
صحافة لا تميل ولا تحيد، ولا تعلو فيها الأيديولوجيا على المهنة، ولا تُفرض فيها الأجندة على الحقيقة، ولا مكان للانتماءات السياسية داخلها.
ومن هنا ظهر سؤال صعب؟ من أين يمكننا إنتاج هذه الصحافة؟
كانت الإجابة صعبة وسهلة في آن واحد: هذا مشروع مصري، على أرض مصرية، صحفيوه مصريون، ينشر قصصًا وتقارير عن مصر، وسنظل هنا. هنا، حيث مساحة تبدو صغيرة، ودائرة تبدو ضيقة، لكن كان دائمًا العمل من مصر شهادة إثبات هوية هذا المشروع، وهدف مؤسسيه، وإيمان محرريه، وظل هكذا دومًا.
على مدار ثماني سنوات، قدمنا صحافة نفخر بها. أصبنا كثيرًا، وأخطأنا أحيانًا، لكن عزاؤنا أن البوصلة كانت أبدًا ثابتة، والقبلة دائمًا نحو صحافة حرة نزيهة وصادقة، لا تهادن سلطة، ولا تعاديها. لا تنتمي لجماعة، ولا تنحاز لفكر سياسي، وإنما انتمت دائمًا إلى الحقيقة، وجمهور واسع ربما لا يعلم كيف كان الطريق وعرًا، لكنه كان شاهدًا أننا أبدًا لم نخن العهد، ولم نحيد يومًا، ولم نقدم سوى الحقيقة. الحقيقة فقط.
لم ترض عنا لجان الداخل، وهاجمتنا أبواق الخارج. وكنا جميعًا شبابًا، نحلم كأحلام الصبا الأولى بمشروع صحفي يعبر عنا، عن أحلامنا بصحافة حرة لا تُسيّرها أجندات، ولا تقودها أوامر. حققنا وبحثنا ودققنا وبذلنا كل ما استطعنا إليه سبيلًا.
وفي الطريق كانت الهجمات تزداد، وفي الطريق أيضًا ظلت الإجابة ما واضحة في أذهاننا جميعًا: هذا مشروع مصري على أرض مصرية، صحفيوه مصريون، ينشر قصصًا وتقارير عن مصر، وسنظل هنا.
في 2023 وعند مفترق طرق، جاءت الضربة الأولى. أحد أعضاء فريق "متصدقش" آنذاك يُلقى القبض عليه من منزله بعد ترويع أسرته، ليبقى محتجزًا لنحو 3 أيام، ويقفز في العقل سؤال منطقي: هل كان علينا الرحيل؟! هل لم تعد مصر تتسع لصحافة مهنية حرة تلتزم بالحقيقة ولا شيء سواها؟!
لم ننتظر الإجابة كثيرًا، إذ جاء الإفراج عن زميلنا بمثابة اعتراف من الدولة المصرية كلها، أننا لا ننتمي أبدًا إلى أي جماعات، أو أفكار سياسية، أو تنظيمات خارجية، وأننا لسنا سوى هؤلاء الشباب الحالمين بصحافة حرة نزيهة، ووطن يتسع للجميع.
في ظل مأساوية الحدث آنذاك، كنا أمام اختبار صعب، وكان لدينا فرصة قد يراها آخرون "ذهبية" للخروج من مصر يتحدثون بعدها عن اضطهاد وتكميم للأفواه، وسلسلة لا تنتهي من السرديات ضد الوضع الأمني والصحفي في مصر.
لكننا لم نختر ذلك. اخترنا البقاء هنا، وارتأينا أن إدارة المشهد بتعقل من الجهات المعنية، تؤكد أن خيارنا الأول بالنشر من مصر كان صحيحًا، وأنه ما زال متسع في هذا البلد لصحافة مهنية تؤمن بحق الجمهور في المعرفة.
الآن، في لحظة عصيبة، انهار كل شيء. 6 صحفيين ألقي القبض عليهم في 24 ساعة فقط. فجأة هكذا دون أية مقدمات أو مبررات. 6 صحفيين - هم كامل فريق تحرير هذا المشروع الذي اختار النشر من مصر- مغيبين قسرًا ولا نعلم وأسرهم عنهم شيئًا منذ 5 أيام (حتى نشر هذا البيان).
هل كان لزامًا علينا الرحيل؟! هل أخطأنا بالعيش في مصر والنشر من مصر؟ هل تحب السلطة هذه الأبواق التي تعمل من الخارج؟ هل ضاقت مصر بنا ذرعًا لدرجة ألا تحتمل مشروع صحفي، يعبر عن ماهية الناس وأزماتهم الحقيقية دون تزييف أو تجميل؟!
اخترنا مصر. هذا كان خيارنا. خيار محمد أشرف، وعبدالله قدري، وإسلام بركات، ومحمد عادل، وعمر هلال، ومحمد ومحمود، ومن قبلهم محررين أسسوا ومن بعدهم محررين غادروا، وما بين هذا وذاك خيار آلاف الصحفيين المصريين الشباب الذين يعملون في بيئة ضاغطة غير آمنة، تظن عبثًا أن عضوية نقابة تمنح تعريفًا للصحفي، بينما تسلبه هويته وسنوات عمره وإيمانه بصحافة حقيقية لا تهادن ولا توارب.
هذه دعوة لصوت العقل. نحن منكم. نحن صحفيون مصريون. يعلم من تابعنا يومًا أننا أبدًا لم نتبن خطابًا سياسيًا، ولم نتحيز سوى للحقيقة، وندفع الآن ثمن غاليًا من هويتنا وأعمارنا، ومن هذا الحلم البعيد المنال بصحافة صادقة تلتزم بالمهنة ولا شيء سواها.
في مكان لا نعلمه يقبع زملاؤنا الستة، مغيبة أصواتهم، مسلوبة حريتهم، مطعونة سمعتهم المهنية من لجان تديرها جهات لا تؤمن إلا بصوت واحد، بينما ظللنا متشبثين بمساحة ضيقة تتسع لأصوات الناس وهمومهم وأزماتهم الحقيقية.
ونحن هنا. سنظل هنا. بآلامنا، بأحلامنا، بانتصاراتنا، بإخفاقاتنا. وهذا الآن بين يديكم، أمام أعينكم، تحاول السلطة اغتيال مشروع مصري، على أرض مصرية، صحفيوه مصريون، ينشر قصصًا عن مصر. لكننا دائمًا وأبدًا سنظل هنا، في بلادنا، وطننا، أرضنا. نحلم بصحافة تدعم الحقيقة ووطن يتسع للجميع.
سكان المعادي بقالهم أسبوع بيستغيثوا على الجروبات من اللي هيحصل في مدخل المعادي وأنهم هيقطعوا الشجر علشان يستغلوا الجزء ده يعملوا فيه محلات .. تخيل الكورنيش اللي هو لوحده زحمة في أى وقت ناقص يتعمل عليه محلات وبيشيلوا شجر عتيق زي ده .. يلعن ك*م الغباء والجشع
▪️لو القصة دولار، افتح الباب للمصريين في مصر بالدولار
▪️خسائر المستقبل ستكون بالمليارات مقابل هذه ال ٨ مليون
▪️لن يكون هناك عاملين بالخارج، ولا أطباء بالداخل.
▪️هل حسبت تكلفة التعليم بالخارج لمن اغلقت الباب بوجه في الداخل
▪️كم نسبة ال ٨ مليون إلى مليارات التحويلات.