أعلم أن رائحة حناني لا تزال عالقة في الأماكن التي غادرتها
وأن الحب الذي قدمته لازال يلمع
ليُذكر انه قدسي
أنا أثري لا يمحى لأن
كل الأشياء التي قدمتها كانت حقيقية
كان العالم أقلَّ وجعًا، وكانت الأيام أكثر هدوءًا، وكان الوقت يمضي بخفةٍ ساحرة، حين كنت أقلَّ تساؤلًا وأقلَّ معرفة، بدأت معاناتي حين ظننت أن علي أن أفهم كل شيء
أَحْبِبْنِي كما أنا، حَقِيقَةً تمشي على الأرض، لا صُورَةً تختلقها في الذهن وتفرضها كَفَرْض! فما أنا لَوْحَةٌ لتعيد رسمها، ولا عَبْدٌ لتطأ أرضه وتسلبه اسْمَه