اقرأوا عن مفهوم الإسقاط النفسي ووقتها بس راح تستوعبوا إن تصرفاتكم الطبيعية ممكن تُفسر بأبشع التفسيرات وتصاغ لها ١٠٠ رواية و كل رواية أقبح من اللي قبلها
مب لإنك أنت غلطان بس لأن الطرف المقابل قاعد ينسب لك أشياء هي بالأصل انعكاس لصراعاته أو مشاعره أو دوافعه أو رغباته المكبوتة مثلًا
قد يغلي دمي أحياناً بسبب مواقف تحصل في العمل.
ثم أتذكر قيس بن عاصم. أسقطت خادمته سيخاً حاراً فقتلت طفله بالخطأ.
نظر إلى رعبها وقال بهدوء: "لا روع عليك، أنت حرة لوجه الله".
تذكرني هذه القصة بالقانون النبوي الصارم: «ليس الشديد بالصُّرَعَةِ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب».
العضلات المفتولة لا تصنع رجلاً، السيادة التامة على ردة فعلك عند الغضب هي القوة المطلقة.
العراق لا يليق به مسمى دولة، كلمة دولة كبيرة عليه، بالأمس مليشيات داخل العراق تعتدي على دول مجاورة و الحكومة تؤكد على رفض العدوان وسيادة دول الجوار، واليوم وزير يرفض توقيع اتفاقية بطريقة هزلية
هؤلاء مجرد حمقى وجدوا أنفسهم في سدة حكم بلد ( كان ) بلد عظيم