أعظم نعمة تستحق إنك توقف للحظات وتشكر ربي عليها هي نعمة عدم الإحتياج للخلق لأن شي عظيم جدًا لما تكون قادر على قضاء احتياجاتك وأمورك بنفسك..لما تقدر تنهي يومك ببساطة بدون الحاجة لطلبّ أو مساعدة أي شخص..هالنعمة عظيمة وتستحق أن نستشعرها ونُدركها..فالحمدلله دائمًا وأبدًا.
" لم يعد في قلبي مُتسع لكل هذا الحزن يا الله ، كأنني أحمل عمراً كاملاً من التعب داخلي ، أتنفس بصعوبة لا تُرى ، وأمشي كأنني بخير بينما أنا مُتعب ، مُتعب من كل شيء ، حتى من نفسي ."
"مرعبة جداً فكرة أن تكون سبب حزن أحد أو سبب انطفاء روح شخص أو تكون سبب ضيقة شخص وانكساره، مرعبة فكرة أن أحد يشكيك لله وهو مليان زعل وحزن والسبب أنت. يارب لا تجعلنا من الناس اللي تضر عبادك حتى لو زله يارب اجعلنا نمر على كل شخص مثل نسمة البراد نمر ولا نضر يارب."
فيه قوة خارقة اسمها "اليقين بالله" نتخطى بها أزماتنا، ونستمر في الدعاء حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة والظروف ليست مُيسرة وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى لكننا على يقين أن الله سيصلح كل شيء في الوقت المناسب،ولأننا نؤمن بالله وتدبيره، فاللهم اجعلنا ممن يؤمنون بقدرتك، ويطمئنون بجوارك"
"أشد ما أصابني مؤخرًا هو أني لم أعد أحمل في داخلي أية إعتراضات أو موافقة، لا مُسير ولا مُخير، كأن كل شيء يُشبه اللاشيء، لا فرق بين التوقف أو الإستمرار، الشعور واللاشعور، خاوٍ من كل مظاهر الحياة وكأنها لا تعنيني."