اللهم كما أفسدوا علينا عبادتنا في شهرك الفضيل فأفسد عليهم معيشتهم
اللهم كما حرمونا السكينة والطمأنينة في رمضان حرم عليهم طعم الراحة واحرمهم هدوء البال
اللهم يا قوي يا عزيز يا من بيده ملكوت كل شيء
هذي أبحاث في علم الأعصاب تقول أن التكرار المستمر للشكوى والتذمّر يدرّب الدماغ على تفعيل دوائر القلق والخوف بشكل أعلى، فيتحوّل هذا الأسلوب إلى النمط الدائم للشخص في تفسير الأحداث.
مثال:
نفس الخسارة قد تصنع نتيجتين مختلفتين:
شخص يكرّر داخليًا «أنا دائمًا منحوس» فيتدرّب عقله على التوتر والترقّب،وشخص آخر يقول «هذي مرحلة وأتعلّم منها» فيتدرّب عقله على الثبات وإعادة المحاولة. الحدث واحد، لكن الإنسان تغيّر.
وهذا المعنى يشرحه النبي ﷺ بدقّة لافتة، وكوصف لحالة داخلية ثابتة:
«عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» (رواه مسلم).