أحب الألفة التي لا تحتاج إلى تفسير، وتلك الأشياء التي تعود إلي كما عهدتها لا تتبدل؛ يكفيني كتاب أعرف صفحاته فأعود إليه بقلب مطمئن، أماكن لا أستبدلها ووجوه لا أبدلها، أحب التكرار إذا كان وداً وأحب الاعتياد حين يكون أماناً
«لا أعلم أين كنا سنذهب بقلوبنا القلقة لولا وجود الله، لولا الاستغفار، لولا الهرع إليه في كل صلاة.. لولا الدعاء ودوام رحمته بنا، والإيمان الذي ينزله في صدورنا، والخروج بقدرته من ضيق تفكيرنا إلى واسع حوله وقوته»
في الأيام الأقل.. أنا الأكثر.. وفي الأوضاع المقلقة.. أنا الاطمئنان.. وفي برود الحياد.. أنا كتلةٌ من الشعور.. أنا المبالغة الجيدة في قصور الأيام العادية..