همم أول حاجة أبا أعالجها بعد التخرج هو خوفي من إني أسوي شي لوحدي
رغم إني أكبر العنقود وسويت أشياء كثيرة لوحدي بس أظل ما أحب أسوي شي لوحدي.. يعني لو طلعت من البيت لوحدي أحس إني ما لبست عبايتي أو شي كذا
بجرب أطلع البقالة، أروح الحرم، الأسواق لوحدي
تم تنويم خديج عمره 27 أسبوعًا ووزنه حوالي 800 غرام وُلد بعملية قيصرية. وكالعادة طلبت مقابلة الأهل لأشرح لهم مخاطر الخداجة وماذا يمكن لطفلهم أن يعانيه مع مرور الوقت داخل الحضانة من نزيف داخل الدماغ إلى عسرة تنفس إلى مشاكل بالهضم والتهابات. ولأوضح لهم أنه كلما زادت شدة الخداجة زاد احتمال وقوع الأعراض وزادت شدتها. عندما أخبروني بقدوم الأبوين وجدت الأم على كرسي متحرك بحكم أنها بعد القيصرية ويجرها زوجها. ولكن المفاجأة كانت أن كلاهما صغيران جدًا لدرجة أنني ظننت للوهلة الأولى أن هناك خطأ أو لبسًا. عمر الأم 18 سنة والزوج 20 سنة والأم ما زالت طالبة. كان ظاهرًا جليًا حجم الشدة النفسية والتوتر العاطفي والضياع الذين يمرون بهما. للأمانة تخيلت للوهلة الأولى أولادي ماذا لو كانوا بمكانهم وما هو شعورهم سيكون. ممكن لو كانت الولادة يسيرة وبتمام الحمل أو أن الطفل سليم ووزنه جيد لكان الأمر أكثر تقبلًا أما أن يكون الأبوان بهذا العمر ويكون لهما طفلًا بهذه الحالة فهذه حالة يرثى لها.
باركت لهم بالمولود الجديد وعرّفتهم عن نفسي وسألتهم عن أحوالهم فأجابوا بكل برود أنهم بخير. وكنت أنتظر ما بعده هل سيسألونني عن حالة الطفل؟ لم يفعلوا. سألتهم: "ماذا أسميتم طفلكم؟" فنظروا لبعضهم وكأنه سؤال يُطرح لأول مرة عليهم أو لم يفكروا خلال الأشهر الماضية باسم لمولودهم حتى إني شككت ولو لوهلة أنهم ربما لا يعرفون جنس المولود ولكني استدركت نفسي واستبعدت هذا الاحتمال لأنه أكيد أخبروهم في غرفة الولادة. نظرت لهم وقلت: "هل تحتاجون أحدًا معكم من أهلكم؟" استمروا بالسكوت. فبدأت أشرح لهم ما معنى خديج وما هي المشاكل التي ممكن أن تحدث وبلغة بسيطة جدًا لأوصل لهم الفكرة بأسهل الطرق. وكنت كل فترة أسألهم: "هل من سؤال؟ هل الصورة واضحة؟ هل تحبون أن أعيد؟" فلم يكن لهم أي ارتكاس سوى سؤال واحد: "يعني الطفل يعيش؟"
خرجت من عندهم وأنا لا أعرف أين الخطأ هل هو في زواجهم المبكر أم في إنجابهم المبكر أم في سوء حظهم بالولادة المبكرة وخاصة أنها قيصرية.
لا أعلم من أسأل من أجل مساعدتهم. هل يحتاجون مرشدة اجتماعية وهم بالغون؟ أم أطلب أهاليهم للدعم وهذا تجاوز للحدود؟ أم هو دعم مالي ولا أعتقد؟ أم دعم نفسي أكيد بحاجة بالرغم من المستوى الثقافي غير المنخفض لديهم. إلى الآن لا أعلم...
مقهورين ليش قسمنا ما يسوي لنا حفل وشهادات وأوسمة زي باقي الأقسام في الكلية
توي دريت إننا ٤٦ وحدة جايبين مرتبة شرف أولى والعدد في ازدياد -الدفعة كلها ٧٢ طالبة-
بنسبب خساير جسيمة لو كرمونا