الوسط الوحيد المتكامل بتاريخ كرة القدم، اللاعب الوحيد الي مايملك نقطة ضعف
والله لو جيرارد بمدريد او برشلونة ماكان احد تجرأ ويحط أحد فوقه تاريخيًا
للأبد لاعبي المفضل وللأبد الأفضل بالتاريخ 🐐
40 دقيقة من العظمة والمتعة، استمتع عزيزي المشاهد بالأعظم 👑
He was doing Modric dummies before Modric, people forget how skillful and fast he was, I heard in the summer Bellingham was better. It’s just silly.
Stevie is the greatest all round footballer the game has ever seen.
دي معظم تتبيلات الفراخ اللي ممكن تحتاجوها في المطبخ سواء كنتوا بتعملوا دايت أو عايزين تجهزوا أكل عادي وتحطوه في الفريزر ��بقى جاهز على التسوية
هكتبلكم المقادير والوصفات لكل واحدة فيهم تحت علشان تقدروا ترجعولهم في أي وقت تحبوه، وان شاء الله تعتمدوا عليهم على طول بعد كده
هذا تطبيق اسمه HiNet
وهو تطبيق سعودي مختص بالشرائح الإلكترونية للسفر
- الأسعار تبدأ من 4 ريال
- يوجد باقات لامحدود
- ضمان الذهبي
- خدمة عملاء على مدار الساعة بفريق سعودي
- تغطية استثنائية
- تفعيل الشريحة لا يستغرق سوى 60 ثانية
حمّل التطبيق:
https://t.co/E6f1dIpDXv
(إعلان)
إذا تبي مطبخ عملي ويعيش سنين بدون مشاكل، و يكون مرتب، هذي أهم العناصر اللي لازم تتأكد منها:
• تهوية ممتازة : شفاط قوي يمنع تراكم روائح الطبخ والزيوت
• مثلث الحركة : توزيع المثلاجة + الحوض + الفرن بخطوات قصيرة يسهّل كل شيء.
• سطح عمل كفاية : الرخام أو الكوارتز مهم للطبخ والتجهيز.
• خزائن مرتّبة : رفوف منظمة للأواني والتوابل والأجهزة الصغيرة.
• إضاءة ذكية : سبوتات فوق الأسطح + إضاءة دافئة تعطي فخامة.
• مجرى هواء للداكت : يساعد على تبريد المطبخ ويخفّف استهلاك المكيف.
• مخرج كهرباء كفاية : لتشغيل الأجهزة بدون تمديدات مزعجة.
هذه التفاصيل ترفع جودة المطبخ، وتوفر عليك فوضى ومصاريف صيانة مستقبلية.
بعيدًا عن جمال الفيلم على مستوى القصة والاحداث ال��لحميه ، الى الان هذه المعزوفه عالقة في ذهني، لودفيغ غورانسون وصل لقمة الأبداع بابتكاره لموسيقى فيلم The Odyssey
كيف قرّبني عبد الله الخيبري إلى الله؟
يقولون إن الناس تقترب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
و��اذي مراحل رحلتي مع اللاعب عبدالله خيبري
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للنصر والمنتخب.
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
عبد الله الخيبري: أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإ��صائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاءً لم يسألوني.
وأكتب تحل��لات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل النصر سببها عبد الله الخيبري…
أما النصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب المدرب محور.
حتى لو نزل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس عبد الله الخيبري.
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
والخيبري أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
والخيبري أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
والخيبري أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وعبد الله الخيبري فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
كيف استطاع هذا الرجل أن يقنع كل مدربي النصر، وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الله
هنا فقط استسلمت.
ولاحظ…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل عبد الله الخيبري.
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو أنا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا علي…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة النصر.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة السعودية في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكلتي لم تكن عبد الله الخيبري.
كانت وهم السيطرة.
كنت ��ريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو التسليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ الخيبري أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في كأس العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة عبد الله الخيبري كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“عبد الله الخيبري…”
وداعًا Google Flights في 2026.
وداعًا https://t.co/z8Pt8UKZ9j في 2026.
وداعًا Skyscanner في 2026.
تذكرة بـ 4789 ريال… وأنا دفعت 784 ريال (ذهاب وعودة).
استخدم هالعشر برومبتات قبل ما تحجز رحلتك الجاية: 👇🏼
(سوّ لها حفظ 🔖 بتحتاجها بعدين)