الحب ليس عاطفةً متداولة، بل فوضى ميتافيزيقيّة تُقيم بين العدم والكينونة. إنّه انكسارُ الكائن أمام مرآةٍ لا تعكس الملامح، بل تكشف الفراغ المطمور في العمق. كلّ عاشقٍ، في لحظة الانخطاف، يتحوّل إلى شاهدٍ على هشاشته، إلى جرحٍ واعٍ بذاته، إلى لغزٍ لا يُترجم.
الحب امتحانٌ للوجود: يُجبر الروح على أن تنحني أمام الغير، كأنها تخلع سيادتها وتُسلّم زمامها لقدرٍ يتقن السخرية. ليس الانتصار فيه أن تمتلك الآخر، بل أن تكتشف أنك كنتَ أسيرَ وهمِ الامتلاك منذ البدء. فالمحب لا يُمسك محبوبه، بل يُمسك انعكاسًا هاربًا يتبخر كلما اشتدّ القبض عليه.
هو لعنةٌ ومخلّصٌ في آنٍ واحد: يرفع الكائن إلى تخوم السمو، ثم يتركه مُلقىً على حافة العبث. الحب طريقٌ بلا خريطة، مدخلٌ إلى غابةٍ لا يخرج منها من دخلها إلا وقد تحوّل. كل قلبٍ عبره خرج موسومًا بندبةٍ لا تزول، كأن العاطفة توقيعٌ أبديٌّ على لحم الروح.
ومن لم يعرف الحب يظنّه حكايةً رومانسية، بينما هو في جوهره تمرينٌ على الهلاك، تجربةٌ ت��شف كيف يتهشّم الإنسان وهو يحاول أن يصير أكثر من نفسه.
في أوقات الحروب.. لا يكون الخطر الحقيقي فقط في قوة العدو.. بل في ما قد يحدث داخلنا كمجتمع وكدولة. فأول انتصارات أي عدو - مهما كان هذا العدو - لا تتحقق في الميدان، بل تبدأ عندما ينقسم المجتمع ويتشرذم.
التاريخ يثبت أن الجبهة الداخلية المتماسكة هي الأساس لأي صمود أو نصر، وأن أي عمل عسكري - مهما بلغت قوته - لن يحقق أهدافه في الدفاع عن الوطن دون وحدة وطنية صلبة تدعمه.
الاختلاف طبيعي، لكن التمزق خطير.
والوعي الحقيقي هو أن ندرك أن وحدتنا ليست خيارًا، بل ضرورة.
لنتمسك بوحدتنا الوطنية، فهي خط الدفاع الأول… والأخير.
#الكويت
انتقل إلى رحمة الله تعالى الأخ الكبير #فهد_سيف_العجمي ..
وسيحدد موعد الدفن في وقت لاحق ..
تميز رحمه الله بالحب الكبير للكويت ..
وبالإخلاص للعروبة ..
وبالثقافة السياسية العالية ..
في فترة صعود تطبيق #كلوب_هاوس ومساحات تويتر..كان فهد سيف العجمي أحد أبرز المتحدثين فيها رغم كبر سنه ..
وكان يعطي في كل يوم دروساً مجانية في الثقافة السياسية للشباب الكويتي ..
كثير من المغردين والمتابعين ، وأنا منهم ، تأثروا في طرحه المتوازن والصلب ..
ومع الأسف خصومه حاولوا أن يخرجوا بعض عباراته من سياقها العام ..
لكنني أشهد بأنه كان من المخلصين لوطننا الكويت شعباً وقيادة ..
رحم الله أخينا الأكبر فهد سيف العجمي وأسكنه فسيح جناته ..
للكويت رجالها ،، يالعالم الكذابــه
جعل تفداها ديار الفرس ديره ديرة
الوطن يستاهل اللي يحرسون ترابه
ما يبيعونه ولَحْم كتافهم من خيـره
يلعن الله ابو منتم ي��لكلاب كـــلابـه
رزقكم في هالبلد وقلوبكم مع غيره
#الخليه_الارهابيه
﴿ وما تدري نفسِ بأي أرض تموت ﴾
اللهم إني اخاف موت الغفلة وأخاف ظلمة القبر ،ربي إرحمني إذا مت وصرت نسيًا منسيّا ، اللهم اني أسألك التوبه قبل الموت والشهادة عند الموت والمغفرة بعد الم��ت ، يارب سخر لي من يدعي لي بعد موتي وأجعل لي أجور جاريه لا تنقطع في حياتي وبعد مماتي
قرأتُ مقال عن زائر عراقي في احدى القرى النمساويه اسمه (فرحان جبر)
وكان برفقته صديقه النمساوي (اندريه) ودخلوا مقبرة قديمة،
فجلبت انتباه فرحان الشواهد على القبور جميعاً التي تحمل عبارات غامضه
فقال له صديقه (اندريه) من يدفن هنا يكتب على شاهد قبره عدد اللحظات السعيدة التي عاشها المتوفي سواءاً كانت سنوات او شهور او حتى دقائق،
فصرخ فرحان ولاااااااك (اندريه)
اذا متت عندكم اكتبوا على شاهد قبري:
فرحان جبر من ** أمه للقبر.
نسأل الله السلامة والفرج للأخ الكبير فهد سيف العجمي الذي كان ولا يزال رجلاً وطنياً قومياً يهدف دائماً للصالح العام ولما يصلح حال هذه البلاد واهلها وكذلك الفرج لجميع الأخوة من سجناء الرأي السياسي باختلاف قضاياهم.
الأخلاق ليست مجرد قائمة وصايا نطبقها،
بل هي البوصلة الخفية التي تُملي على الإنسان كيف يتصرف حين يختفي الرقيب ويصمت القانون.
الفيلسوف اليوناني سقراط كان يرى أن الفضيلة هي المعرفة، وأن الشر يصدر من الجهل.
بينما أرسطو اعتبر الأخلاق فنُّ للعيش الحسن،
أي كيف يوازن الإنسان بين اللذة والواجب
ليبلغ "الوسط الذهبي" بين الإفراط والتفريط.
وهكذا صارت الأخلاق بحثاً عن التوازن
لا عن الكمال.
روسو و توماس هوبز نظرا إليها كـ "اتفاق ضمني" بين البشر لنعيش معًا دون أن نفترس بعضنا، يجب أن ن��نازل عن جزء من شهواتنا ونكبح أنانيتنا. الأخلاق إذن ليست مجرد شعور داخلي، بل هي القاعدة التي يقوم عليها الاجتماع البشري.