وأنا شمس لكن مالقت بالوجيه سفوح
فهقت الظلام ولا تخاذلت بإشراقي
وأنا نجم لكن لي متى والنجوم تلوح
قبل غيبتي لابد ما أستثمر أفاقي
عشقت التميّز والتميّز عمل مسموح
واللّي يعذربني علي أنت وش لاقي ؟
"أعوذ بكَ من شرِّ قلبي إذا تقلَّبَ حاله، وفقد رشده، واتّبع سَرابَه، وتاه في دروبه، وانشغل بما يغُمّه، وثَقُلَ عليه وِزره، واسْتَشْرَتْ فيه مُنغِّصاته، وصارَ أمرهُ فُرطًا، وأعوذ بك من شرِّ استئناسه بما فيه تَعسُهُ وألمه، ومن شرِّ ظلمه لنفسه".
اللهم إني أعوذ بك من أن أفقد شغفي ومصادر بهجتي وحبي للحياة أعوذ بك من درب أسير فيه بلا جدوى ومن حلم أتعلق به ليس لي ومن زرع أتعب عليه بلا ثمر من يأس يُخيم علّي ومن حزن يحجب النور عن عيني
و أن الطمأنينة؛ أغلى وأجمل شعور في الوجود، يمكن أن تهبه لقلب إنسان آخر.
يقول الشريف الرضيّ:
«وَلا تَتْرُكني قاعِدًا أرْقُبُ المُنَى
وَأرعَى بُرُوقًا لا يَجُودُ سَحَابُهَا»
بمعنى • «طمئنّي».
"أهبُ عمري لمن بوسعه أن يجعلني امرأة سعيدة، لمن يرعى مشاعر قلبي دائمًا، لمن يعرفني لحظة غضبي، ويعرف متى وكيف يلتقط حزني، ويحول تقطيب وجهي، ودمعاتيَ إلى ضحكة واسعة في لحظة"