إلى جنة الخلد أبا أسامة .
فجعت كغيري بوفاة المغفور له بإذن الله أ. تركي السرحاني الذي وافاه الأجل المحتوم اليوم الجمعة .
خاتمة طيبة تشهد لمن عرف شيئا من سيرة هذا النبيل الذي كان خدومًا للمرضى و المعسرين و أصحاب الحاجات .
عرفته كغيري في عي��دات مستشفى عسير عندما كان رئيسًا لها ،كان مؤسسة إنسانية متكاملة ، وفق قدراته و إمكاناته و عطاءاته الوضاءة ، كان يبذل من وقته وماله و جاهه ؛في سبيل مساعدة المرضى و المعوزين ، كان إنسانًا عظيما علم مجايليه كيف يعطون و يقدمون و يعملون .
رحمك الله يا تركي و أسكنك فسيح جناته ، رحلت و تركت سيرة نقية طاهرة تشفع لك عند الله و عند خلقه .