غريب ان الوداع اول دروس الطفل بالتلويح
وكن الناس بالفطره تهيئ نفسها توادع
نعيش فراق لكنا نكابر والاماني تصيح
وننكر واقع نعيشه ونبكي والأمل ضايع
على درب البعاد اقفيت وكن الموت له تلميح
تزايد بعد خطواتك وتنقص هقوتي بـ " راجع "
ويبقى لي امل ترجع كثر ما باقي لك ريح
اشمه مع نسيم الصبح، نسيمك انت يا موادع ..
حاشمه عن سوء ظن وحاسبه من طيب فالي
ادري ان قلبه حنون .. و ادري ان روحه نبيله
لو تهب الريح من همي على صدر شمالي
قصر البال الطويل وأصبحت نفسه ثقيله
" و لو يجي غيري مكاني ما يجي غيري بدالي ! "
و لو يحبونه جميعا - ما يعوض حبني له .
رفيق النود، والترحال، وأيام الرضا، والحل
ذكرتك في مصب الغيم يوم استدرك الوادي..
وخذيت ضلوع صدري، وانتقيت عن الدقاق الجل
وضمدت الجروح ولا عرفتك ظالم وبادي»
عساني كل ما شديت ركبي.. يا حبيب الكل
أعود قبل لا أكسر لك مقامي.. وأكسر شدادي
طلبتك لا تسلمني حبال المشكلة والحل
أنا رغم الوجع من ضحكتك، في ضحكتك غادي
يا عبد الله ماجتنا جوهرة قارون بالمجان
اكيد انك تعرف ويعرفون الناس من حنا
على اية حال من باب العتب ياربعنا العتبان
عرب منكم خذوا حاجه ثمينه من عرب منا
قبل تستغرب المضمون وانا استغرب العنوان
بغيت أناقشك في الأمر لان الأمر فيه انا
لجل مدري ! ولجل أفوت الفرصه على الشيطان
خذيت ابها مسافه من هنااااك وجبتها منا .
على الله والانسان يتعافى من الازمات
لو النفس تفنى . . قبل تقضي عوايزها
تعيش الاوادم . . كلها في عنا ، واثبات
وتسعى .. ورى ( غاياتها ) لين تنجزها
والاهداف كل اللي بعدها من اللذات
ما يشبه متع لذاتها .. ( قبل ) تحرزها
عسى نفسي اللي بين الاحلام والغايات
ما تفقد شعور الكلمة . اللي تحفزها
تساميت بـ اسم منه الايام ما تقتات
وروح عليها ملبس الضعف .. ما يزهى
على كثر ما مرت علينا . . من العثرات
يا كثر الظروف . . اللي عبرنا حواجزها
أعذر الجريح ان راح عمره على مافات
الانفس هواها . . مرتبط ، في غرايزها
عليك المشاعر ثايرة .. يا رفيق الذات
أحاسيس .. ( أدنى ما يجيها ) ينرفزها
من يحب مجبور يتعود على الانصات
لو ان ما تمره . . ( غلطة ) ، الا يميزها
أنا كنت أسامح .. وأتغاضى ، عن الزلات
ما أعيد النظر في كل صورة . . وابروزها
تجاوزت قبلك كل صدمة من الصدمات
وهالحين . . كلمة ، ما قدرت اتجاوزهااا .
وله قلبي على ذاك النهار اللي "جمعنا " فيه
مثل ما تولهه ضحكة توقف به على . . بابي
معاذ الله ما بعت الغرام اللي وأنا "شاريه"
رفض يقنع يخليني وضمير الريم .. توابي
يقول : "اللي هوى شيء يجود به بكل يديه"
وسلوم القوم ما لانت مع مشهاي وإعجابي
تغافلته بـ غياب اللي برك منه على رجليه
ولو يقدر يترجمني فهم وش سبة .. غيابي :)
ضميت لكل شي فيه امان ، و عنده استقرار
و وقفت لكل لوم ، برغبتي ، و بمقنع اسبابي
ياطب اخر جروحي ما على حزني بعدك غبار
متى صار اختصاري فالسوالف يشبه اسهابي
و انا ياما عشانك بعت شرهة و اشتريت اعذار
معك من وين ما جابك طريق ، مشرع بابي
اسامح و انجرح و ارجع و اسامح و انكر اللي صار
عشان رضاك ، ازيف بسمتي و اغلف عتابي
وصلت اخر حدودي ف انتظار الواثق المحتار
ماعاد ادري وش اللي في مداك يثمن غيابي
بعد ما صارت يدين الاماني في يد الاقدار
و انا حلمي مسافات امنة ، و الواقع ارهابي
فقدت اعصابي و طحت بشجاعة في آخر المشوار.
عشان اثبت لك اني من عمر واقف على اعصابي"
مرحبا .. باللي سموه .. يقلط في الصدور
من بعد رخصه طويله .. ( اي والله مرحبا )
يوم شاف الحاجه اللي عمت عين الشعور
من بنات عيون ما يسكب الفكره .. سبا !
کنه امیر بعد ما طاح ماليه ... الغرور
يتقي من عين ربعه ، ربعه ليا منه .. حبا
ودي .. براحة زهيد على مر العصور
ما يفوت .. سنة السبت في مسجد قبا
يا رفيقي .. كنت هاقي على بعض الامور
ليه .. صابك يوم حلت مواجيبك .. غبا ؟
الفخر .. له وقفة تعجب طوال الشبور
دونها .. تموت الارواح ويعيش .. النبا
الربا ... ماهوب جايز ولا يحتاج .. شور
بس في رد الجمايل يجوز لك .. الربا
الحصان .. اللي يجمل رفيقه بـ الحضور
ما ينقص .. من محبته لا منه ... كبا
كان .. ما عندك على الطيب خفاق فخور
وش يحدك تنشر الخايبه .. نشر الويا ؟
الردا .. ليته وراثه واقول لك .. معذور
عذر .. يدينه قصيره .. ورجليه .. شهبا
يوم ... ادور لي مراجل في دم ما .. يفور
كني .. اللي دور عراش في روس الظبا
قمت .. ادورها مع القلب .. وعيت لا تدور
وسقت جاهي .. ( ٦ ) .. مرات لكنه ابا
لا تعذر ، ساترك ، ما لحق وجهك قصور
صد .. لك وجهي ليا اقفيت ما قلت يهبا
مبدع .. لـ عيون عشرتك بيت .. ما يبور
في ذرا بشته .. زكاة المطاليق .. اختبا
السلاح .. اللي ما ثور ليا احتجته .. يثور
ابرك .. من اللي ليا ثار عود في الخبا :)
لقيت في صمت الليالي تعابير
تغني عن المنطوق لو كان شافي
جليس فكري ما هقيت المخاسير
مادام راسي من غثا الناس صافي
خل الظنون تموت دون التبارير
وامش العمر بالطيب والفعل وافي
لو نعرف الدنيا على كيف بـ تسير
ما سارت الركبان وسط الفيافي
كم مرة طحنا وجتنا سلامات
ولولا السقوط بسيرنا ما قوينا
منهو يقول ان الأمل حي مامات
ما شاف كيف ظروفنا تهترينا
أكبر من ظروف الزمان الطموحات
اللي نبيها بس قصرت يدينا .
سقنا الركايب في طريق الصعوبات
ورغم العواصف بالمسار اهتدينا
لولا النهايه ما بغينا "البدايات" ولولا
الحقيقه ما عرفنا حدينا
العمر رحلة بين ذكرى و لحظات
نجهل قدرها والنتيجة مضينا
نضحك على الواقع بكثر الخيالات
ونخفي ورا الضحكة تعب ما حكينا
يا صاحبي لا تنشدني عن أحوالي
في هالسنه حالتي ماهي على خبرك
زهدت في معظم احلامي ولا ابالي
لا تقول لي : وش حصل ماهوب ، من كبرك؟
مادام ربي يحاسبني على اعمالي
ولا احد من الناس يدخل معك في قبرك
متساويه عندي الايام من تالي
ان زانت تزين ، وان عيت تزين أبرك !
سلطان بن بتلاء