يارب
عندما أموت
اجعّل ذنوبي تموت معي
ولاتجعّل لي ذنبًا جاريًا
وأنا تحتُ التراب
اللهم إن نامت عيني بأمرك
ولم تستيقظ، فأيقظني
على نور جنتك
اللهم ارحمِني إذا بُلّ جسمي
وإنقطع عملي
وسخر لي من لايملُ من الدعاء لي
بعد موتي
على حروة بكاء وتنهيده وغصه وضيقة بال
وعلى رجوى الرحاب تمر صدري كل فجريه
تمر سنين من عمري وانا في وحشة الترحال
اخاف من التعلق والقسى والدمع والكيه
يعذبني شعور ان الشعور احياناً ما ينقال
وشعور اني على وعر الطريق احياناً منسيه
يقاس رُقيّ الإنسان بتقلص مساحات الفضول لديه حول خصوصيّات الآخرين وتفاصيل حياتهم، بنأيه عن حشر ذاته فيما لا علاقة لهُ به من شُؤون غيره، فلا يصبّ اهتمامه على ما لا يعنيه، ولا يحفل بالقِيل والقال، وكثرة التطفل والسؤال.
«عاطفتي عزيزة، إلى حدٍّ لا احتمل صبَّها في من لا يتوق، ولا يتوهّج، ولا يموت انبهارًا وامتنانًا لإمتلاكها فإما تقديرٌ بقدر البحـر، أو تبتلعك أمواج غيظي .. لا ثالث لهما»
من أعلى درجات الرقي والعقل والنضج أن يمضي الإنسان وهو تاركاً خلفه كل ظنون السوء زاهداً في القيل والقال رافضاً للنقاش والجدال عارفاً قدر نفسه ، راضياً عن نفسه ، لا وقت لديه لتحسين صورته لا حاجة له لتبرير أو تفسير وهذا ما يسمى بالسلام
اكره اني دايم اللي احاول واللي ابادر مع الأشخاص اللي في حياتي ! فالجمعات والطلعات ورضى الزعلان وفالمقابل! ولاشي بس خلاص من اليوم هالين جديده وبحرم الجميع من لذة الجلوس معي ولن يحظى بها الا الحظيظ اللي يصلي ويدعي ربه