من أعظم درجات الجهاد جهاد الحزن وجهاد التقبّل وجهاد الحمد والشكر في أوقات الشدة
أن تُسلم أمرك لله حتى وإن لم تفهم الحكمة أو تستوعب ما يجري من أحداث
أن تلجأ إليه وأنت موقن أنه لا ملجأ من الله إلا إليه وأن تستسلم لقضائه وترضى بقدره حتى وإن خالف ذلك هواك
تقديرُكَ لذاتك يظهرُ في علاقاتك، فالمرءُ الأشمُّ لا يرضى بالدونِ من التعاملِ ولا بالفائضِ من الاحترام، بل "في الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ" والذلُّ لا يمنحُكَ رفقةً، والخنوعُ لا يصنعُ لكَ أُنْسًا.
@KAAUH_PNU من أفضل وأجدد المستشفيات الجامعية بالرياض وبيئة وطاقم صحي متميّز جدًا.. لكن خدمات المرضى من خلال مركز الاتصال وقسم تقنية المعلومات تفتقد إلى الإدارة الجيّدة.. وتحتاج اهتمام وأخصّ بذلك الموارد البشرية لديكم لأن حاولت أرسل لثلاث ايميلات تابعة لكم ولم أجد رد!
لا تُعالج بإدمان مادة أو بتجاهل ولامبالاة للأمور التي تستحق الانتباه!!
الشخصيات القَلِقة من أعظم الشخصيات التي لا تُجيد الصبر؛ معظم الوظائف التي تتطلب انتباه عالي ودقة ملاحظة تستقطب هؤلاء الأشخاص..
باختصار شخصية قلقة وتتطور دون وعي؛ تقل جودة الحياة من حولها وتتحول لشقاء مستمر.
البيئة المضطربة تُنجِب شخصيات قَلِقة..
القلق في وقته الصحيح حَميد.. قلق مرتبط بنجاح ؛بعمل، أو بإنجاز .. الفرق بينه وبين القلق الغير صحي بأنه قلق يتبع اجتهاد أو process معين للوصول إلى نتيجة.
اضطرابات القلق التي هي نتاج اجتهادات خاطئة أو بيئة مضطربة كما ذكرت سابقًا…
اعجبني هذا الاقتباس:
« هذا نصيحة مجانية من طبيب نفسي باهظ الثمن. إذا كنتَ شخصًا قلقًا، فافعل كل شيء من أجل المتعة. اذهب إلى مقابلة عمل من أجل المتعة. قدم الوثائق من أجل المتعة. ابدأ مدونة من أجل المتعة. القلق يتغذى على الأهمية. لا تجعل كل شيء أمر حياة أو موت. »
يُذكرني بتشبيه أثر "محاكي الطيران" (The Flight Simulator Effect)
يتدرب الطيارون على أعقد الظروف وأقساها عبر أجهزة المحاكاة الأرضية. لماذا يبدعون فيها؟ لأن الرهان صفر؛ لا توجد طائرة حقيقية ستتحطم.
عقلية "من أجل المتعة" تحول الواقع إلى جهاز محاكاة ذكي.
عندما تقنع عقلك بأن هذه المقابلة أو هذا المشروع هو مجرد "جولة تجريبية في المحاكي"، فإنك تسحب من الموقف قوة التهديد. أنت تختبر مهاراتك، وتتعرف على نقاط ضعفك في بيئة آمنة نفسيًا، والنتيجة الحتمية هي أداء رفيع المستوى وخالٍ من التشنج.
(جودة حياتك ترتبط بشكل مباشر بقدرتك على تحمل عدم اليقين)
هناك اشخاص لا يدمرهم الفشل بقدر ما يدمرهم الغموض الذي يسبقه. الانتظار، الاحتمالات المفتوحة، العلاقات غير المحسومة، والمستقبل الذي لا يقدم ضمانات واضحة، كلها تتحول داخلهم الى استنزاف ذهني دائم. ومع الوقت يبدأ الانسان بمحاولة السيطرة القهرية على كل شيء فقط ليخفف قلقه الداخلي، فيرهق نفسه اكثر مما تحميه تلك السيطرة. ربما لهذا ترتبط جودة الحياة بقدرة الشخص على احتمال عدم اليقين دون ان يفقد توازنه النفسي كل يوم. فالنضج الحقيقي لا يعني ان العالم اصبح واضحا تماما، وانما ان الانسان اصبح قادرا على السير وسط الضباب دون حاجة مستمرة لان يرى الطريق كاملا من البداية للنهاية.