انا المؤمن بأن العمر رحله من وراها حساب
انا من يرجي الرحمن يغفر ماضي ذنوبه
انا اللي يبتسم للجرح يوم الجرح طش رقاب
انا اشياء من عمق البشر .. ماهيب مكتوبه
…
﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾
مهما بلغت من الفطنة والذكاء، والحذق والدهاء، وتميز الإدارة، وقوة الإرادة، فإن أدواتك وقدراتك لن تغني عنك من الله شيئاً، وأنت في غفلة عن الدعاء والافتقار، وصدق الاضطرار.
هذا كليم الله موسى عليه السلام، من أولي العزم من الرسل يفتقر إلى ربه، ويتبرأ من حوله وقوته: (رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ).
وكان من دعائه ﷺ عند لقاء العدو: "اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحول ، وبك أصول ، وبك أقاتل".
-أمارة الافتقار: دوام الدعاء بقلب حاضر.
-اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك.
-رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري.
-رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين.
-اللهم اغفرلي، وارحمني، وعافني، واهدني، وارزقني.
-اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب.
-اللهم استعملني في طاعتك.
"لا يتعافى المرء بصاحبه، ولا بوجود حب، ولا بوجود مال، بل يتعافى بقدر رضاه،وبقدر صلته بالله، وبقدر كونه حقيقي، بكونه جميل داخليًا لا ظاهريًا فقط، يتعافى المرء بقدر صراحته وصدقه، ولينه و ودّه، وحنانه على نفسه قبل غيره، وهوان أخطاء الناس على روحه، يتعافى المرء بقدر قُربه من روحه."
اللهم في يوم الجمعة ارحم أبي وجميع موتى المسلمين ، واجعل اللهم قبورهم باردة طيبة ، اللهم كما طيبت ذكرهم فوق أرضك و بين خلقك ،طيب ذكرهم في سمائك و بين ملائكتك و اسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة