بين صدفه جابها العمر و وداعٍ بـ اختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميره
كنت أظن إن مرّت الأيام بـ يْجف انتظاري
ما هقيت إن الأمل يستمطر اليا جف بيره
كيف صارت وحشة الغربه تغنّي في دياري
"ذبلت أنوار الشوارع" وانطفت شبه الجزيره
تعال .. مالي سوى طيفك رفيق و جليس
و أسبوعي يمر من دونك عذاب ، و نكد
ماشفت عصر الربوع و شفت يوم الخميس
" اتمر كنها صباح السبت و الا الأحد "
_ مبارك بن رادعه
بعض الطواري تعتبر لـ أهل الهوى مثل الوِثاق
و تعيش طول العمر مثل العلّة المُستعصية
يوم أنتهى وقت المواصل وابتدأ وقت الفراق
ليت النتايج فـ آخر المشوار — كانت مُرضية
فمان الله يا أغلى من خذلني يوم أنا شاريه
عجز قلبي لا ينسى اللي يحبه رغم خذلانه
بيذكرني لا شاف ان الليالي تحاول تبكيه
بيذكرني لا حس انه غريب مشتاق لأوطانه
أنا ذاك المكان اللي سكنته وترعرعت فيه
تشوفه من بعيد وصعب توصل صوب بيبانه
شرعت لك بيبان قلبي ورحبت
قلت الله الله بقلب شافك أمانه
تركت كل الناس ما همني إلا أنت
ضميتك لصدر تباهى بحنانه
علي أنا بالذات وشلون مالنت ؟
هزمتني وقلبي مايرضى الإهانة
غلطت اني بقلبك تعشمت
وانا خسرت اليوم قلبي ورهانه ..
عطيتك اكثر من اللي تستحقينه
واخذت عدة جروح بوقتٍ قياسي
اشيل ( همٍ ) عجزتي لا تشيلينه
حتى وانا شايل الدنيا على راسي
اقسى الخطايا خطاك اللي تعيدينه
واعلى درجات عز النفس مقياسي
ليتك تداركتي اللي صار في حينه
قدام لا ياصل الموضوع لاحساسي
بعد سواياك هذي مالي إلا الرحيل
والله لو إنها تمشي كان مشّيتها
قلبي هو اللي بكى والدمع عيا يسيل
لو في عيوني دموع تهلّ ؟ هليتها
جيت وكملت جروحك بجرحٍ ثقيل
و أنا الجروح القديمة ما تخطيتها
طحت من عيوني الثنتين في ظرف ليل
والله يا طيحتك هذي " ما تمنيتها "