من الخاص :
عمري 28 سنة، موظفة ومتزوجة. كنت طالبة من زوجي إنه يعطيني مصروف شهري يكون خاص فيني أنا، مبلغ بسيط يكون في يدي.
هو رفض وقال: بما إنك موظفة اصرفي على نفسك، وأنا متكفّل بمصاريف البيت كاملة والإيجار وكل شيء.
وبصراحة هو فعلًا ما هو مقصّر في مصاريف البيت.
أنا ما اقتنعت بالكلام هذا، وقلت له إن المصروف حقي ومن حقوقي كزوجة، وقلت له إني من فترة وأنا أطلب بهالشيء بهدوء، بس هالمرة إذا أصرّ على الرفض بروح بيت أهلي وما أرجع إلا لما ينفّذ طلبي.
هو تضايق من كلامي وقال: إذا طلعتي ما راح أرجعك، وأنا ما أحد يلوّي ذراعي.
اللي صار إني زعلت وفعلاً رحت بيت أهلي، وجلست شهرين أنتظر إنه يتصل أو يسأل عني أو يكلم أهلي، لكن ما صار أي شيء، لا اتصال ولا سؤال.
بعدها أبوي وإخواني حاولوا يتواصلون معه أكثر من مرة، لا رد ولا حتى على الرسائل.
كلموا أبوه علشان يحلون الموضوع، رد وقال: أنا مالي دخل، حلّوا الموضوع معه.
حتى أمي وإخواني كلموا أمه أكثر من مرة، لا ردّت ولا حتى على الرسائل.
الحين أنا محتارة جدًا، وصرت أحس إني كبرت الموضوع ويمكن تسرّعت، وبدأ الندم يدخل قلبي.
ما أبغى الطلاق لا سمح الله، لكن بنفس الوقت لي ستة شهور عند أهلي، حاسة إني ضايعة وما أدري وش الحل ولا أعرف كيف أتصرف؟
ساعدوني بالله هل أطلب الطلاق او ارجع بيت زوجي؟
وفي يوم الترويه ردد
اللهمَّ إني أحسنتُ بكَ الظَّن فاجبُرني ، ربي لا تدع لي أمراً إلا يسرته ولا حلماً إلا حققته ، ربي أنِر بصيرتي، وأرضني بقدري، وأحيني وأمتني مقبولًا مستوراً.."