لي أسبوع أشم ريحة تربة مبللة
- إقتراب الهطول مسألة وقت - دائمًا أشيّد بـ حبي لأوقست لهذا السبب بعيدًا عن إنه شهر ميلادي
هو بداية الغيث قطرة .. لإن حتى الطقس يصدح بإحتمالات الهطول للأسبوع القادم
أما أنا قد أكون قطرة الغيث لأحدهم
أو البِركة
أو البحر بسمكاااااااتو !
كُنت أقرأ إقتباس و ذكر فيه سبب تعلّمه الأدب قائلًا « تعلمت الأدب لأصف مُحياكِ و ظمئتُ من الناسِ كُلهم و أستسقيتُ ريّاكِ » و هذا تحديدًا من الأسباب الأولى لـ تفضيلي قارئ و كاتب نَهم يغرق بي من بدّ النساء و الكُتب قد أجعلها طبائني الأخرى ..
ميلان كونديرا
الظاهر يوم قالها غفل عن القلقين و الحديين و التجنبيين ؛ لإن الحب عندهم بؤرة الثقل والعبء
و الحب اللي ما يظهر أتعابك على السطح و يجعلك تشتغل عليها لا يعول عليه
لإن لو ماعرفت ذاتك مع الآخر و انخرطت بتعافيك بتبقى انت بنسخ متكررة و كومة أخطاء و علاقات مهترئة.
لي أسبوع أشم ريحة تربة مبللة
- إقتراب الهطول مسألة وقت - دائمًا أشيّد بـ حبي لأوقست لهذا السبب بعيدًا عن إنه شهر ميلادي
هو بداية الغيث قطرة .. لإن حتى الطقس يصدح بإحتمالات الهطول للأسبوع القادم
أما أنا قد أكون قطرة الغيث لأحدهم
أو البِركة
أو البحر بسمكاااااااتو !
ثم سياق الأمل رمّد!
مفردة بديعة .. ما طرى بحياتي أوصف ان الأمل شعلة
دايم أردِف الأمل بالضوء آخر النفق ! راكد و بنوصله طالما سلكنا هالدرب
بس نسأل الله ان لا يطوي قلبنا يأس يا مجيد ..
مستحيل تمرني اغنية أنا اللي إخترت نسيانك و ذكرني بك النِسيان بطريقة عادية
كم المتناقضات الشعورية عجيبة فيها ، حتى حالة عدم الدراية اللي يكررها يذكرني بنزار " أحبه لست أدري ما أحب به حتى خطاياه ما عادت خطاياه ُ "
وبعد ذا كلُه يقول بإستسلام تام : لكن ذا قدر عمري !
المحزن ان بعد التشافي و تجويع الزيف بداخلك و تجنب الألاعيب خارج الارادة
تدخل علاقة شخصها مليان بما لا يدركه من هالنوع و انا حقيقةً لا يقع على عاتقي إصلاحه
أنا أحبّك إفهمني! بس مقدر اصلح شخص مايشوف خطاه خطأ
ولا أقدر أستمر معك بالألاعيب
و مافيه سوى تعاطف ودعاء صادق لك عندي ..
سنتي الجديدة تنُص على رفع قيمة الأماني و تجنب ربطها بزمن
تعبت السنين الخَوالي بالركض في تحسين صورة الربع قرن الذي لم أصله .. تداخل معي أزمة منتصف العمر دون هدف ملموس و هذا أغضبني و أشعرني بالخذلان اتجاه نفسي
و أحرص شديد الحرص على عدم تكرار خطئي.
المطمئن بالموضوع انك مب قاضي من دنياك الا و ماخذٍ نصيبك و رِزقك و ما إرتضاه لك مالك الملك وش له انت مهموم؟
حسبنا الله سيؤتنا الله من فضله إنّا إلى الله راغبون .. إنتهى
تولي زمام المُشاركة مع شخص بعينه بديع
شيء يُشبه توسيع جذورك بـ تُربة خصبة بإختيارك ، تنوع أغصانك و إنتاج ثمارك على نُضج مُتبادل ، يُشبه موازنة كفة الميزان بحيث قد يعود المردود ناقصًا من طرف لكن ردة الفعل تفي بالغرض التوازني ، رؤية الشخص لفعلك و إمتنانه و تقديره كُلها عطاء مثمر.