أقسى التجارب التي يخوضها الانسان
ان يمنع نفسه من التواصل مع محبوبه ان تكون ممتلىء بالكلام لكنك لا تستطيع البوح بإي منه والامّر ان كان هذا الشخص هو ذاته الذي اعتدت
ان تسرد عليه اتفه تفاصيلك دون تردد!
مثل ان تشتاق في الدقيقة ستون مره
وفي الساعة الف مره
عَندما يتكلم المفرد عن نفسه بصيغة الجَمع ليس بالضّرورة أن يكون تعظيمًا رُبما يدُسَ نفسه خجلًا مَع الجماعة
فيقول " مشتاقين"
وفيّ الحقيقة لم يشتاق غيرهُ.