" الجلافة ما تناسبني نهائيًا ، أنا أعيش على الحب والدلال وعلى الإغداق بالمديح والإهتمام ، ما أقدر أستقر في بيئة جلفة ، أشوف نفسي مثل الوردة إن ما سقيتني حب أذبل وأنا ما أقبل الذبول نهائي , أعرف طبيعتي وأعرف إن روحي ما تعيش على الشح العاطفي ولا تستوطن الأماكن اللي يشح فيها بالود "
صباح الخير،
صحيت وانا احسب العمر يجري، و لا وقت في الحياة حتى لفسحة الأمل، حتى تذكرت عبارة رياض الصالح؛ " مازال في العمر بقيَّة".. بقيَّة لكل الأشياء التي لم نخوضها بعد، والأيام طوال والكون فسيح، والناس الي تود مشاطرتهم موجودين، وهكذا نضيف هذا الصباح لحصالة أيامنا ونمضي..