يا ليتنيّ من قبل لا أحبه اقفيت
والا ان دُروبي عن دروبه تِناحت
اهون علي من البكا والتناهيت
واشلا من سدودٍ على الناس باحت
عِرفت كيف الحيّ يفرق عن الميّت
وعرفت قيمة نعمتي يوم راحت
قولوا له اني عُقب بعده تدانيت
ورجليّ عن دروب المعافين شاحت .
عزيزي المُنخدع - مافي إنسان طيّب وفجأه تردى هو بالأساس كان ردي وقليل أصل بس ما أُتيحت له الفرصة يبين لك قلّة أصله و معدنه لكن المواقف والنهايات دايمًا تعرّي
الي ودّه الكون ما يرده و هذا مثل كفيل بإغلاق أبواب الأعذار و المشاريه و اللوم الي يبيك يدلّك و يجيك لو كنت تبعد عنه بُعد السما عن الأرض وأيضًا لا أشتهى القلب ساق القدم
شعور مقرف لما تكتشف شخص على حقيقته بس إنك تمشي له كذبته ، تحس كذا ما عاد له أي مشاعر بداخلك، انتهت كل ذيك المشاعر بسبب هالشعور، حتى الكره يكون صعب عليك تكرهه لانك لو كرهته بتكون أعطيته مشاعر وانت أصلاً ما ودك تحمل له أي شعور ، تستكثر حتى الكره فيه لأنه بيعطيه قيمه لكنه مايستاهل .
أتأخرُ في الرحيلِ ..
حتى لا أتركَ خلفي
بابًا مواربًا اسمهُ الترددُ
أتمهّلُ بالخطى ..
حتى لا أعودَ ،
وحتى يضيعَ طريقُ العودةِ مني ..
أسمحُ للذكرياتِ الجميلةِ ، وأيضًا السيئةِ ،
بأن تعبرَ من أمامي
عبورًا أخيرًا
أودّعُ جميعَها
ثم أجعلُها تخرجُ مني بسلامٍ ..
دونَ أن يؤذيني نسيانُها