محد يستحقّ إنه يعيش بمُعاناه بسببك، لُطفًا قبل تدخل حياة شخص تأكّد انك بتكمّل للآخر، لأن والله جرح المفارق مايداويه زمان ولا يبريه دهر، مهما مرّت السنين يبقى هالجرح متوسّم بالصدر، وآثره متربّع بالقلب، وعند أول كسر أو جرح جديد بيرجع يلتهب .
الحنية هي الشيء الوحيد اللي دائمًا أدعي اللّه أنه يعوضني ويرضيني فيه ، أيام حنونة ، ناس حنونين لحظات حنونة ، والله قلبي دايم حنون ويستاهل ينرد له عطاه .
ثم تعود فارغًا، لست متأكدًا من أي شيء، لا تكترث لشيء، لا ترغب بشيء، لا تتمنى شيء، لا تريد حتى التحدث، ترخي يدك من كل شيء، تهداً ، تنطفئ، تستسلم لا أدري ماذا يسمى هذا الشعور بالتحديد، لا أدري إذا مازال هناك شعور حتى ..
أنا تعبت من نفسي قبل ما أتعب من أي أحد تعبت من كثر ما أكتم وأقول أنا بخير، وأنا داخلي محتاجة بس أرتاح تعبت من التفكير، من تحليل كل شيء، ومن إني أحمل فوق قلبي أشياء ما أقولها لأحد أبي يوم واحد ما أخاف فيه من بكرة، ولا أفكر في اللي راح، ولا أحاول أكون قوية وأنا داخلي عكس تعبت .
لا أعرف من أين أبدأ ولا كيف،
لكن شيء بداخلي يدفعني للنظر للسماء ومناجاتك
أنا يا ربّ تائهٌ في هذه الأرض، كلّ شيءٍ بات يُثقلني، لا أعرف أين زلّت قدمي، ولا كيف أنهض بعد هذا السقوط،
أريد أن أحاول.. ولم أعد أعرف كيف أفعل!
يا ربّ لا تكلني لنفسي طرفة عين، يا ربّ .