كفى يانفسُ ماكانَ
كفاكِ هوىً وعصيانا
كفاك ففي الحشى صوتٌ
من الإشفاقِ نادانا
أما آن المآبُ؟ بلى
بلى، يا نفس قد آنَ
خطوتِ خطاكِ مُخطئةً
فسرتُ الدربَ حيرانا
فؤاد يشتكي ذنبي
ويشكو منك ما كانَ
كأني ما سمعتُ وما
رأيت الهدي إذ بانا
كأني صخرةٌ فمتى
يلينُ الصخرُ إيمانا
ٖ
نعوذ بالله من ظلمة القلب
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا أمتك وأنا على عهدك ووعدك ماستطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لايغفر الذنوب إلا أنت
••
لا تستصغر نظرةً إلى الحرام؛ فإنها قد تكون أولَ طريقٍ إلى ظلمةِ القلب.
نظرةٌ تُطفئ نورًا، ثم تُورث قسوةً، ثم تُثقِلُ عليكَ الصلاة، ثم تُنسيكَ لذَّةَ القرآن، حتى تصبحَ الطاعة ثقيلة بعد أن كانت أحبَّ شيءٍ إلى قلبك.
﴿بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾.