دعوت اللّٰه لك
في مرضك ، وفي موتك ، وساعة دفنك وما زلتُ على العهد إلى أن نلقاك
يقيني أن اللّٰه ما أخذك إلا ليُكرمك ف هو أحّن عليك منّا .
اللهم إنّه أمانة عادت إليك
ف ارحم أعز الراحلين برحمتك يا كريم.
كيف لي أن أشرح لك أني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري،
وترددي، وقلة الحيلة، ومُتعب من الغد وهو لم يأت، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الوعود، والصبر، ومن التعقل، والتأني، من دون أن تشعر بأنني أبالغ؟!