أَتَسْمَحُ لي بأنْ أَحيا حَياتَكْ؟
وأنْ يَفنى كياني في صِفاتَكْ؟
أَتَسْمَحُ لي إذا ما اشتقتُ يوماً
بأنْ أميلَ شوقاً في فُراتَكْ؟
وأنْ أتوهَ في بحرِ العيونِ
وأغرقَ في مَرافئ ذكرياتَكْ؟
أَتَسْمَحُ لي بأنْ نَحيَا خُلاصةَ حُبٍّ
مُتَيَّمةً أنا.. والعشقُ ذاتَكْ