ستُفتِّش عنها في كل مَكان
فهل فتّشتَ بما فيهِ الكفايَة؟
أم أدركتَ أنّ أوَانَ الرّحِيلِ قد حان؟
وأنّ الغيابَ كان قدرًا يومَ المَلَام
وأسرفَ القلبَانِ بشدّةِ الخِصَام
وعلِمتَ أنّ الرجوعَ أصبحَ بلا إمكان
فأخبرني الآن —
هل بقيت تحتَ وطأةِ الاِنتظار؟
أم ما زِلتَ كما قِيل:
"ستُفَتّشُ عنها يا ولدي في كُلِّ مَكان!"