يدور الزمان ويختبرنا بدون انذار
وتبين الفوارق فالرجال ومعادنها
احد خالقه ربي مثل كرسي الطيّار
لا حلّت مواقيف الشدايد طلع منها
احد خالقه ربي مثل شغلة المنظار
يدقق على حاجات ما أحدً درى عنها
وانا عكس خلق الله مثل حالة البحّار
لا طاح المطر ضيّق على النفس واحزنها
رياجيل ندفنها .. وتبقى طوال اعمار
رياجيل ماندري بها لين ندفنها
بعضهم على المنصب يجمّل وياطا الحار
ليا قال كلمة للرياجيل برهنها
بعضهم مثل حاكم تحت سلطة استعمار
على العرش لكنه .. لا يآمر ولا ينها
لقيت الجمايل ردها مثل رد الثار
لا صارت من اللي كل فتره يبيّنها
خذيت السواد اللي يجي فالقمر معيار
تشين الوجيه وفعلها اللي يزيّنها
ترا خوة الصالح مثل خوة التجّار
لاحبوك .. دلوك اسهل الطرق واحسنها
وترا الجاهل اللي ضاع في لفة الدوّار
يشوف المخارج واضحه .. ما تماكنها
لاقلت: الطريق يمين قال: الطريق يسار
لا روّح من ايسرها ، ولا افلح مع أيمنها
أساير زماني مثل دكتور وسط شهار
أسولف لـ عاقلها .. وأجامل مجننها
لاشفت الطيور اللي لا مخلب ولا منقار
شكرت الغصون اللي من الخوف تمّنها
لاشفت الشعوب اللي بعضها يعبد النار
ذكرت الضعوف .. اللي تودد لـ هاينها
تقول العرب: صدّق عيونك قبل تحتار
واقول: الحقيقه وجهها غير باطنها
أصدّق كلام اللي يقول: النجوم كبار
وأكذّب كلام عيوني اللي تعاينها
ما كل ارتفاع يدل دايم على مقدار
تعلآ النسور وجيفة الارض موطنها
بدا ابليس فالجنه وعاش النبي فالغار
تعد البدايه .. والنهايه تمعّنها
لا طاح الجمل لا عاد تنشد عن اللي صار
لا خافت قلوب الناس ماتنفع ألسنها
قبل تمدح اللوحه تعذرّ من المسمار
على الوقفه اللي ما لقت من يثمنها
يامطر جيتك وانا قطرة مويه
يابحر جيتك وانا جال النهر
سيدي سلطان يالحر النزيه
عندي سؤالٍ حيّرن طول الدهر
الرجل لاضاقت الدنيا عليه
هو يزبنك ولا يموت من القهر؟
صحيح إنها ثلاث أبيات فقط
لكنها عن قصيدة ودسمة جدًا.. رحم الله سلطان الخير
اتوق وانجذب لجزالة النبطي اللي يخالطه بلاغة الفصيح.. مزيج يطرب مسامعي، عادي جدا اعيد القصيده إلى مالا نهاية، لا اكلّ ولا امل من تكرارها؛ لاحتوائها على هالفرايد النفيسه
أقول له والسيف يعجم رأسه أنا ابن أنيس فارسًا غير قعدد
أنا ابن الذي لم ينزل الدهر قِدْرَه رحيب فناء الدار غير مزند
وقلت له خذها بضربة ماجد حنيف على دين النبي محمد
وكنت إذا هم النبي بكافر سبقت إليه باللسان وباليد
ابيات عبدالله بن أُنيس الجهني
تفاخرًا بنفسه في قتل خالد ابن سفيان
تركت ابن ثور كالحوار وحوله
نوائح تفري كل جيب مقدد
تناولته والظعن خلفي وخلفه بأبيض من ماء الحديد مهند
عجوم لهام الدارعين كأنه شهاب غضى من ملهب متوقد