يعتقد البعض أن القسوة والغلظة هي السبيل الوحيد لدفع الموظف لتقديم أقصى طاقاته، والحقيقة أنهم لم يختبروا الأثر السحري للطريق الآخر .. الرحمة، والتعامل الراقي، وحسن الخلق تجعل الموظف يعمل بحُب، ويعطيك من قلبه أكثر مما تطلب، معظم الاحيان كل ما يحتاجونه حقاً هو القليل من التقدير.
الحياة لا تخلو من المنغصات والأزمات والمشكلات، فاجعل الصبر درعك، والتفاؤل طوق نجاتك،
ولا تلتفت كثيراً إلى ما مضى،
بل انظر إلى الأمام، وتوقّع الأجمل، وأبصر مواطن الخير، وتغافل عن السلبيات،
ولا تمنح المُشكلة أكبر من حجمها، ولا تضخّم المواقف العابرة، فكم من أمر ظننته عظيماً، صغّره الزمن، وكم من أزمة حسبتها نهاية الطريق، كانت بداية لخير لم تتوقعه.