اللي ماعنده ثقة بإمكانيات الكويت العسكرية الدفاعية خل يسد بوزه ويسكت.
لا العدو الإيراني ولا ميليشياته المرتزقة ولا أذنابه بالمنطقة يقدرون يمسون الكويت..
قلناها ونعيدها
العراق دخل الكويت غدراً ، ولن تتكرر هذه المرة، القوات المسلحة الكويتية بالمرصاد لكل من تسول له نفسه التقدم نحو الكويت..
واللي موعاجبه كلامي وعنده شك فيه، خل يقعد بالسرداب لين تنتهي الحرب والا يفارج يشوفله مكان يروحله..
الكويت لنا وال صباح حكامنا حموا بلدنا ٤٠٠ سنة وثقتنا بقيادتهم كبيرة.
انتهى الكلام.
هذه التغريدة من الطائرة باتجاه أوربا.
دعك من مليون شيعي عراقي ولائي إيراني ميليشياوي.
لقد جعلتُ 45 مليون شيعي عراقي، زائداً شيعة الخليج العربي يكرهون إيران وعمائمها وسياستها، لأنّ إيران العمائم دولة خرافة وعداء لمذهب الإمام جعفر الصادق (ع).
دولة هندوسية العقائد والممارسات!
القواعد الأمريكية في #العراق بالنسبة لايران حلال وتعاونت معها منذ ٢٠٠٣ في محاربة سنة العراق
والقواعد الروسية في سوريا حلال وتعاونت معها في محاربة سنة سوريا
لكن القواعد الأمريكية في الخليج حرام !!!!
ازدواجية واضحة .
عينان لا تمسهم النار أبداً
عين بكت من خشية اللّٰه
وعين باتت تحرس في سبيل اللّٰه
سدد اللّٰه رميكم وثبت اللّٰه أقدامكم وزادكم قوة إلى قوتكم وحفظكم وحماكم
الكويت
من يعرف الكويت، يعرف أن هذا الشعب ليس من الشعوب التي تنكسر.
هذا شعب واجه الغزو العراقي عام 1990، وعاش الاحتلال، وقدم الشهداء، وتمسك بوطنه حتى عاد حراً مرفوع الرأس. تلك التجربة صنعت جيلاً يؤمن بأن الأوطان لا تُقاس بحجمها، بل بإرادة أهلها.
ولهذا، فإن من يظن أن صاروخاً أو طائرة مسيرة أو هجوماً على محطة كهرباء سيجعل الكويتيين يخافون ، لا يعرف تاريخ الكويت.
قد تنقطع الكهرباء لساعات…
قد تتضرر منشآت…
وقد تتعطل بعض الخدمات…
لكن ما لن يتعطل هو إرادة الناس.
إن النظام الإيراني ربما يستطيع إطلاق الصواريخ، لكنه لا يستطيع أن يزرع اليأس في قلوب الكويتيين. فهذه الأرض اعتادت أن تنهض بعد كل أزمة، وأن تتحول المحنة فيها إلى لحظة تضامن وطني.
والأهم من ذلك، أن استهداف منشآت مدنية لا يحقق نصراً عسكرياً، ولا يغير موازين القوى، بل يكشف عجز من يلجأ إلى معاقبة المدنيين بدلاً من مواجهة خصومه العسكريين.
الكويت لم تكن يوماً دولة معتدية، ولم تكن تبحث عن حرب مع أحد. ومع ذلك، تجد نفسها تدفع ثمن صراعات لا تريدها، فقط لأنها تقع في منطقة أصبحت رهينة لحسابات إقليمية معقدة.
لكن رسالة الكويت اليوم يجب أن تكون واضحة:
لن نخاف…
لن ننكسر…
ولن ينجح الإرهاب في تغيير أسلوب حياتنا.
لقد صمدت الكويت أمام الغزو، وستصمد أمام أي محاولة جديدة لبث الرعب.
فالأوطان لا يحميها الإسمنت والحديد وحدهما، بل يحميها شعب يؤمن بها… وهذا ما أثبته الكويتيون بالأمس، وسيثبتونه اليوم وغداً.
نجوى عسران