من أجل حياة زوجية مريحة أكثر، وبواقعية خشنة ودون مثالية منفصمة أو شاعرية مرفرفة، ينبغي أن نعلم التالي:
١- الكلام حتى ولو بانفعال خير من الصمت (والقمص)
الخلافات لا تجرح بل والغضب الانفعالي لا يجرح بقدر ما يعقد الأمور الصمت والانكفاء على الذات.
"نتخانق ونفرغ أفضل ألف مرة من إننا نتخاصم ونسكت"
وابدأ بنفسك، جازف بالتواصل، ولو باللوم والعتاب خيرٌ من أن تصمت وتهجر.
٢- طالما كانت هناك فكرة (تغيير الشريك) ستظل العلاقة مهددة، فاغلق باب تمنيك وتطلعك، واعتبر شريكك نصيبك من الحب (وتحلَّ بنية التأبيد) ستجد علاقتك معه تميل للتقويم بدلًا من التقييم، أي الإصلاح واطفاء الحرائق بدلًا من الهروب والتهديد المستدام بالانفصال الذي يعيق الشعور بالأمان المظلل لأي تواصل.
٣- المرأة ليست كائنًا ماديًا وإنما اقتصادية، لديها شعور عميق "مكتسب" بالخوف من مجهول، ونزوع أمومي للتأمين، يتخذ صورة مجسدة في تثمين (المال)، لذا لا تقرأ اعتبارها المال نزوعًا ماديا أو استغلاليًا قدر كونه (أمارة أمان)
"وهناك قاعدة مصرية جميلة: "اللي بالفلوس سهل"،فيسير عليك بالكرم والإكرام أن تضيف أبعادًا إضافية من الأمان، فامنح وتجاوز وافهم ولا تجعل المال أبدًا سببًا في صدر يوغر أو نفسٍ ترنو
"بما أنفقوا"
٤- الرجل ليس كائنًا شهوانيًا، وإنما يقدر الجنس لأنه أسهل من غيره من أنواع الحميمية، فميل الرجل لتجنيس التواصل إنما لارتباكنا أمام لغات المشاعر والحميمية الأخرى.
والمرأة المتفوقة انفعاليًا بفعل ذكائها الغريزي تتمكن من تعليم الرجل لغة ثانية (للحميمية) بالإضافة للغته الأولى السهلة (الجنس).
مخالفة تلك الرباعية من المعتقدات هي سبب معظم المشكلات الزوجية!
والسلام
بعد كل القرف إللي شفته أثناء مراعاة مشاعر الغير ، بحب أقول أنه جميع إنفعالاتي وغلطاتي وردود فعلي مغفورة وبتستاهلوها ..
ومشاعري تُحترم ثم تُحترم ...
وشكراً 🤍