انتهي؟!!!.. لا بأس..😄
حفظ الله السودان واهله.. السودان بلد شقيق نحبه ونجل اهله وفي السعودية اخوة سودانيين مقيمين لا نعدهم الا نعم الأشقاء ونعتز بهم ونعدهم من اهل الدار وليسوا ضيوفًا ..لم نطلب منك ولا من غيرك ولا نطلب ولن نطلب ان تكون السعودية قضيتك لا الأولى ولا الأخيرة ولا أن تكون قضيتك أساسًا..
ختامًا: هذا الرد ليس على الشخص بذاته وانما لمن يحمل نفس الطرح فهذه النغمة اراها تتردد بكثرة ( منسقة) هذه الأيام ..
اما بالنسبة للرد على الاعلامي ايهاب نفسه فاقول للسعوديين :اصبروا وتحملوا هذه الفاجعة وحاولوا تجاوزها رغم صعوبة الأمر وفداحته ورغم الالم الكبير الذي سيسببه لفترة طويلة كون الأستاذ ايهاب لا يرى السعودية قضيته الاولى..
انا شخصيًا سألجأ لطبيب نفسي سعودي بارع في مجاله لمحاولة التخفيف من هول هذه المصيبة
| جاور السعيد تسعد،
فكيف إذا كانت الجارة #السعودية؟ |
بقلم | مشعل فهد الغانم .
ليست الجيرة حدودًا تُرسم،
ولا مسافات تُقاس…
بل مواقف، تُولد في الأزمات، وتبقى بعد أن تهدأ العواصف.
وفي الخليج، حين تضيق الخيارات،
لا يُسأل: أين السعودية؟
بل يُنتظر: ماذا ستفعل؟
وفي هذه الأزمة، جاء الجواب… أفعالاً لا شعارات.
فتحت السعودية مطاراتها،
القيصومة والدمام، وغيرها،
لم تكن مجرد مدارج للطائرات،
بل كانت رسائل طمأنينة بأن السماء الخليجية واحدة، وأن العبور لا يُمنع بين الإخوة.
وأعفت الواردات الخليجية من الرسوم،
في قرار لا يُقرأ اقتصادياً فقط،
بل يُفهم كإعلان صريح:
لقمة الخليج مسؤولية مشتركة، لا تُترك للظروف.
وسّعت ممرات الشحن بين موانئ الخليج والبحر الأحمر،
لتؤكد أن الشرايين لا تُغلق،
وأن من يراهن على خنق الإمدادات، يجهل طبيعة هذا الترابط.
أما الشاحنات،
فلم تُعامل كإجراءات حدود،
بل كامتداد طريقٍ واحد،
بأوامر مباشرة لتسهيل دخولها، وتحركها داخل المملكة بلا تعقيد.
وعندما علق الخليجيون في المطارات،
لم يُتركوا لقلق الانتظار…
بل جاء أمر الملك سلمان بتحمل التكاليف كاملة،
ضيافة لا تُشبه البروتوكول،
بل تُشبه أهل الدار.
في المقابل،
كان هناك من يتقن فن “الوقوف في المنتصف”،
حتى وهو يرى الكفّة تميل.
ومن يبرّر التأخر بالحكمة،
حتى أصبح التأخر موقفاً بحد ذاته.
لكن الأزمات لا تعترف بالمناطق الرمادية،
ولا تُخلّد إلا من اختار موقعه بوضوح.
وهنا، لا تحتاج الإجابة إلى شرح طويل.
في زمنٍ أصبح فيه الحياد ملاذاً مريحاً،
والتأخر يُبرر بالحكمة،
اختارت السعودية أن تكون حيث يجب أن تكون…
في قلب الفعل، لا على هامش الترقب.
هكذا تُقاس الدول،
وهكذا تُعرف الأخت الكبرى…
ليس بما يُقال عنها،
بل بما تفعله حين يُختبر الجميع
السعودية لا تقول إنها الأخت الكبرى…
بل تتصرف كأنها كذلك،
في وقتٍ يفضّل فيه البعض أن يكون جاراً بلا التزامات.
جاور السعيد تسعد…
فكيف إذا كانت الجارة السعودية؟ 💚🇸🇦