راح يجي يوم عشوائي
فجأة بتبطل تشوف الستوريات، وترد متأخر، وتقفل السين، وما تفتح المحادثات القديمة ولا الجديدة، وبتبطل تتكلم بشكل عام
وبيصير هذا أسلوب حياتك خلاص وما عاد تعرف ترجع مثل أول
يمرّ المرءُ منّا بفترةٍ؛ هو أصغر من أن يتحمّل صعابها، وعلى الجانب الآخر هو أكبر من أن يجلس مكتوف اليدين ويجهش بالبكاء. دكتور أحمد خالد توفيق وصف ذلك الشعور قائلًا:
"أودّ أن أبكي وأرتجف وألتصق بأحد الكبار،
ولكن الحقيقة القاسية هي أنني أحد الكبار"
" ثم تكتشف أنك..رائع في علاقة أخرى، مُنجِرْفي وظيفة اخرى، منفهم في صداقه أخرى، آمن في محادثة أخرى، شجاع في فرصة أخرى، مرئي في عيون أخرى، مضيء في مدينة أخرى، كافٍ في قصة أخرى..نحن دائماً نتيجة تفاعل ما فإما اكتفاء أو انطفاء"