هذه الإحاطة كتبتها لله وللتاريخ:
هي خلاصة تجربة سنوات طويلة:
أطلب من كل حر قراءتها ونشرها وأرجو من القيادات والمسؤولين في صنعاء أن يقرأوها بعين المسؤولية فهي حجة ألقيتها عليهم أمام الله:
وهي رسالة اعتذار واعتراف بالتقصير لكل صاحب حاجة قصدنا فعجزنا عن قضائها وخصوصا ذوي الإعاقة
كتب عبد العزيز القدمي على فيسبوك:
أحد وزراء الحكومة، قبل توليه الوزارة، كان قمة في تواضعه وخلقه.
وبعد توليه، دعوت قيادات المعاقين وطلبت موعدًا معه، واثقًا في حسن استقباله وتجاوبه، حسب معرفتي به.
فاستقبلنا في ساحة الوزارة بكل عنجهية وغرور، وفي عجالة، ثم تركنا ورحل.
شعرت بخيبة وانكسار لم أعرفهما في حياتي، وجلست يومين مريضًا، مقهورًا ومصدومًا جدًا؛ لأني حين دعوتهم كنت في غاية الحماسة لما أعرفه شخصيًا عن الرجل. وبعد هذا الموقف فقدت الثقة في كل المسؤولين، وعزّز هذا الشعور تعاملُ غيره من القيادات والمسؤولين الذين كنا أقرب إليهم من غيرهم قبل المناصب والحواشي. وأصبحت أستثقل كل ما يضطرني إلى التواصل بهم، أو زيارتهم، أو الانتظار على أبوابهم، والتعامل مع بعض معاونيهم، وكل موقف يزيدني قناعة بذلك.
لذلك أصبح البيت والاعتذار لمن يستعين بي أريح لي وأحسن، رغم مرارة ذلك عندي، وخوفي أن يكون ذنبًا عليّ.
لكننا جاهدنا، وسنبقى كذلك، لله وفي سبيله، نبذل جهدنا بما نستطيع، وأينما نستطيع، حتى نلقى الله، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
ويشرفنا أننا لم نطلبهم ونقصدهم في حاجة لأنفسنا، مهما كان حالنا، بل قصدناهم لخدمة الناس، ونتحداهم أن يثبتوا غير ذلك علينا. فبيض الله وجه كل من تجاوب، وكافأ الله كل من استكبر أو هرب، معتمدًا على وضاعة تعامل ومماطلة بعض حواشيه غير المؤدبين الذين يوكل إليهم أعماله.
أكتب هذا محاولةً لطي هذه الصفحات القاسية من نفسي، واقتناعًا بالواقع المر، ومحاولةً للتعايش معه، واعتذارًا لكل جهة أو شخص من ذوي الإعاقة خصوصًا، والناس عمومًا، عجزنا عن مساندتهم بالحق.
وأكتبها أيضًا شهادةً للتاريخ، وصرخة وجع في وجه كل مسؤول، وحجر توازن في الكفة أمام موجات التطبيل التي يحظى بها المسؤولون، وأقول لهم: والله لن نسامحكم على كل شيء لم تقوموا به وأنتم قادرون، وسيتعلق كل ضعيف برقابكم يوم القيامة، ولن تحميكم كلمات المادحين ولا مداهنات الماسحين.
غالبيتكم لا علاقة لكم، في إدارتكم للدولة ومؤسساتكم، بالدين، ولا بالمسيرة، ولا بالأنظمة والقوانين النافذة. هكذا يراكم الناس، وهذا ما تقوله تصرفاتكم.
نحن في مرحلة مفصلية وحساسة تتطلب المراجعة في جميع المسارات حتى نحظى بنصر الله وتوفيقه الذي ننشده على جميع المستويات.
إليهم جميعًا، حكومةً ورئاسةً، ندعوكم جميعًا إلى مراجعة حساباتكم وتقوى الله، فليس هناك أكبر من أن يُنصح بهذا. والله المستعان.
#وسيبقى_نبض_قلبي_يمنيًا
#عبد_العزيز_القدمي
🎥 نشيد ( شيبة الظَّفَر )
مُـهـدى لـروح شهيد الأمة السيد القائد علي الحسيني الخامنئي رضوان الله عليه ..
#شيبة_الظفر
• أداء | إبراهيم الدولة
• كلمات | علي محمد الشرعي
• توزيع | عبدالسلام المرتضى
• مكساج | علي العمراني
• مونتاج | معاذ العامري
إنتــاج
مؤسسة سام للبث الإذاعي والتليفزيوني
#اليمن
---------------------------------
رابط المشاهدة على تليجرام
https://t.co/0ap5SfxjdC