لاحظ البخيل ما يتكلم عن نفسه فقط،
هو يدعو الجميع ليصبحوا مثله!
لا تشتري لأولادك
لا تعطي زوجتك
لا تسافر بأسرتك
﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ۗ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا﴾
وعلى فكرة أغلب المحرضين بالسوشل ميديا هم رجال محتوين عائلاتهم وتلاقينه يدرس عياله ويرضعهم ويسافر معاهم وأب محب لكن لما يجي يكتب في البرامج يستخدم الفكرة السائدة والمقبولة في المجتمع عشان يكون رجال مثلهم وبنفس أسلوبهم، واجد اللي يحقد على المرأة الغريبة ويدلع زوجته وحاطها فوق صماخه
الرجال يدعمون حرية بعض والانفتاح والسفر والاستكشاف والعيش بعزوبية والتمرد والرحلات العشوائية لكن لما نقول للمرأة سوي نفسه تنقلب الدنيا ويصير تخبيب وتهديد للأسرة وتفكيك وطلاق وخلع ومصطلحات كل الهدف منها هو اخراس المرأة ليعيش الرجل
بخصوص السفر العائلي:
في رصيدي 19 رحلة خارجية 18 منها برفقة أسرتي وواحدة لأصدقائي.
قاعدتي إذا اغتنيت سافرنا، وإذا ضاقت جلسنا سوا
العائلة أولًا وثانيًا وثالثًا..
أعلم أن رائحة حناني لا تزال عالقة في الأماكن التي غادرتها
وأن الحب الذي قدمته لازال يلمع
ليُذكر انه قدسي
أنا أثري لا يمحى لأن
كل الأشياء التي قدمتها كانت حقيقية
[ من يعطي بلا وعي ، يستنزف بلا رحمة ]
استوعبت متأخر أن الإفراط باللين والطيبة تجعل الجميع
يستهينون بك، وبشعورك
يقول نيتشه: “الذين يُفرطون في الطيبة، يُشبهون البوابة المفتوحة… يدخل منها الجميع، ثم لا يُلقون التحية.”🤍
"سُبحان المُعطي عند إمساك الناس، والمانع إذا أقبلت الأسباب، أمرهُ نافذٌ لا يحول، ومدَده واصل لا يزول، خزائنهُ ملأى لا تنعدِم، وحبل خيره ممدودٌ لا ينصرم، إذا قضى أمرًا فإنَّما يقول له كُن فيكون
سُبحانه لا مانع لما أعطى، ولا مُعطيَ لما منع"