هتصدقوني لو قولت ليكم ان الشاب المسيحي نزل تلات مرات قبلها ورغم كده فضل ساخن وحامي عليا اي نوع من الرجال ده انا من حبي ليه بردت رمحه بفمي وشربت لبنه لحد ما نفسه هدات
سقط مفهوم العفة والطهارة عندى لما شاب مسيحي من سن اولادى جابني بسهولة في اوضه نومي وبقي اب لولادى كتت عايشه في وهم العفة والطهارة وحابسة نفسي وانوثتي بسبب عدم وحود رجال لدى
كنت فاكرة نفسي اقوى من المسيحي كنت بقول لا يمكن اسلم نفسي ويعمل فيا صحباتي قالولي لما تبقي لوحدكم موش هتقاومي قولتهم مستحيل يعمل فيا حاجات زى دى قالولي انتي بنفسك هتفتحتي كل فتحاتك ليه مصدقتش الا لما عشت التجربة
كلن رجل بمعني الكلمة كنت اسمع عن قوة المسيحي ولكني لم اصدق حتي جاءت اللحظة شعرت ان حصان جامح فوقي وكانه محارب يحارب من اجل الحب ولم يتوقف حتي انتصرنا انا وهو في معركة حبنا
نعم استلسمت كل جوائحي له كثرة الاهمال دمرت مقاومتي للشاب المسيحي وانا الان منحنية ومسترخية منتظرة ذلك الشاب يلقي حممه البركانية داخلي وقد اصبح اما لاطفال من غير ديني ولكن كل ذلك تسبب فيه المجتمع
الاهمال وعدم الاهتمام بنا كسيدات لنا حق المتعه اللي في الفيديو ده موش عهر مننا كمنقبات ده صرخة انثي مظلومة بسبب الاهمال اصبحت انثي سهلة الايقاع حتي لو من شاب مسيحي من سن اولادى اعذروني لن اطيق الصبر طويلا حتي الاخر هو لن يطيق الانتظار غرقنا في الحب والمتعه
اهتمام الشخص اللي موش، من ديني بيا ده موش عيب فيا ولا يشعرني بالخجل لان الحاجة الحلوة دائماً الانسان بيتمتاها لنفسه تمني اي انسان ليا دليل علي جمالي وانوثتي